علي مهدي محمد رجل أعمال وسياسي صومالي تولى رئاسة الصومال بعد سقوط نظام سياد بري، في مرحلة اتسمت بانهيار الدولة واندلاع الحرب الأهلية. دخل السياسة من خلفية تجارية وبرلمانية، ثم برز ضمن تحالفات المعارضة المسلحة التي أطاحت بالنظام، لكنه لم يتمكن من بسط سلطته خارج أجزاء من العاصمة مقديشو. دخل في صراع طويل مع الجنرال محمد فرح عيديد وقادة فصائل أخرى، فتحولت البلاد إلى ساحة تنافس على النفوذ والموارد وسط تدخلات ومؤتمرات دولية وإقليمية. اعترفت به بعض الدول بوصفه رئيساً، لكنه ظل رئيساً في سياق دولة مفككة لا تملك مؤسسات موحدة. وتمثل سيرته إحدى صور الانتقال الصومالي من الدولة المركزية إلى سلطة الفصائل.
