الارتكاس الجلدي وسيلة طبية لاختبار استجابة الجسم لمواد معينة تكشف هل سبق له أن قاوم جرثومة أو ما زال معرضًا للمرض، وذلك بملاحظة ما يظهر على الجلد بعد إدخال كمية صغيرة من المادة المختبرة. استعملت هذه الطريقة خصوصًا في كشف التعرض لبعض الأمراض المعدية مثل السل، إذ يحقن الجلد بمادة خاصة، فإذا احمر الموضع أو تورم دلّ ذلك على أن الجسم كوّن دفاعًا سابقًا أو استجابة مناسبة، أما غياب الارتكاس فقد يعني استمرار قابلية الإصابة. وقد ساعدت هذه الوسيلة على تمييز المصابين أو المعرضين للخطر ومراقبتهم، ثم اتسعت لتشمل اختبارات جلدية لأمراض أخرى وحساسيات مختلفة، مثل الخناق والربو وبعض الحساسيات الجلدية.