جيل مهدد بالسكتة الدماغية
قد يكون بعض أبناء الأجيال الحديثة أكثر عرضة لخطر السكتة الدماغية، وفق دراسة أمريكية ربطت بين خطر الإصابة وسنة الميلاد نفسها. فقد حلل باحثون من جامعة روتجرز بيانات أكثر من ٢٢٥ ألف حالة، ووجدوا أن مواليد الفترة بين ١٩٦٥ و١٩٧٤ لديهم خطر إصابة أعلى مقارنة بمواليد أقدم. وتشير الدراسة إلى أن هذا الارتفاع قد يرتبط بتغير أنماط الحياة، وزيادة معدلات السمنة والسكري، وتأخر انتشار بعض الأدوية الوقائية مثل أدوية ضغط الدم والكوليسترول. وبذلك لا تبدو السكتة الدماغية مرتبطة بالعمر وحده، بل أيضاً بالظروف الصحية والاجتماعية التي عاشها كل جيل.