معظم الكائنات الحية مرت بمراحل تدريجية عبر ملايين السنين، بحيث تستطيع التكيف مع الظروف الطبيعية المتغيرة والطارئة، والبقاء على قيد الحياة. بعضها تحول مثلًا من الحياة البرية إلى الحياة البحرية، أو العكس.
بعضها طرأ تعديل على شكله أو حجمه، أو طور وسائله الدفاعية للحفاظ على نوعه من خطر الانقراض. معظم الحيوانات تغيرت أشكالها عبر الأزمنة الجيولوجية المتعاقبة، وأصبح بعضها في عداد الحيوانات المنقرضة التي لم يبق منها سوى نماذج متحجرة تشهد على وجودها في العصور السالفة. ولكن بعض الحيوانات حافظت على صفاتها الأصلية الأساسية منذ أقدم الأزمنة، وبقيت كما هي، أو تقريبًا، حتى الوقت الحاضر. ومن الأمثلة الحية على ذلك حيوان الأوبوسوم ذو الجراب، الذي يعيش جنوبي الولايات المتحدة، وسحلية التياتارا، التي ينحصر وجودها في بعض جزر نيوزيلندا.