استحضر آرثر رامبو صورة «فينوس أناديومين» الأيقونية في قصيدة ساخرة أدخلت لفظ السيلوليت إلى الأدب الرفيع، إذ وظّف هذا الرمز الكلاسيكي على نحو تهكمي يقلب دلالته الجمالية المعتادة إلى سخرية لاذعة من صورة الجسد المثالي في الشعر. وتُعدّ هذه الإحالة مثالاً على أسلوب رامبو في تفكيك الصور التقليدية وإعادة توظيفها داخل لغة شعرية صادمة وغير مألوفة.