قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد الكتابة الهيروغليفية من أقدم أنظمة الكتابة التي ابتكرها المصريون القدماء، وقد استُخدمت في النقوش الدينية والملكية وعلى جدران المعابد والمقابر، وتميزت بجمعها بين الرموز التصويرية والدلالات الصوتية والمعنوية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الهيروغليفية المصرية نظام كتابة رسمي استخدمه المصريون القدماء، يجمع بين العلامات التصويرية والرموز الصوتية والمعنوية، واستعمل في النقوش الدينية والرسمية على جدران المعابد والمقابر والتماثيل والألواح. تعد الهيروغليفية من أقدم نظم الكتابة المعروفة، وقد استوحت رموزها من البيئة المصرية من إنسان وحيوان ونبات وأدوات، ثم تطورت إلى نظام قادر على تسجيل الأسماء والألقاب والنصوص الدينية والإدارية. تفرعت عن الكتابة المصرية خطوط أخرى أكثر اختصاراً مثل الهيراطيقية والديموطيقية، ثم القبطية لاحقاً. وقد ظل فهم الهيروغليفية غامضاً حتى أسهم حجر رشيد وجهود الباحثين، وعلى رأسهم شامبليون، في فك رموزها وفتح باب دراسة الحضارة المصرية القديمة.
المصريون في الخارج هم المواطنون المصريون المقيمون خارج البلاد، وتشكلهم روابط الثقافة واللهجة والهوية المصرية المشتركة. كانت الهجرة المصرية محدودة نسبياً قبل العصر الجمهوري، ثم توسعت مع سياسات الانتداب والعمل في أفريقيا والعالم العربي، وازدادت بقوة بعد تحرير سياسات الهجرة وفتح فرص العمل في الخليج وليبيا والعراق وأوروبا وأمريكا الشمالية. ينقسم الشتات المصري بين عمالة مؤقتة في البلدان العربية ومهاجرين يميلون إلى الاستقرار الدائم في أوروبا وأمريكا وأستراليا. يسهم المصريون في الخارج في الاقتصاد عبر التحويلات والاستثمارات ونقل الخبرات، كما يحافظ كثيرون على روابط ثقافية وسياسية وقنصلية مع الوطن. تعكس تجربتهم تفاعل الهجرة مع الاقتصاد والتعليم والهوية وتحديات الاندماج في المجتمعات المضيفة.
الهيروغليفية نظام كتابة مصري قديم يقوم على علامات تصويرية ورمزية وصوتية، ويعني اسمها اليوناني النقش المقدس. استخدمت في النقوش الدينية والملكية والجنائزية على المعابد والمقابر، وكانت جزءاً من نظام كتابي أوسع شمل الهيراطيقية والديموطيقية. ظلت غامضة حتى فك رموزها في العصر الحديث عبر حجر رشيد، ففتحت باب قراءة تاريخ مصر القديمة من مصادرها الأصلية. وتمثل الهيروغليفية اتحاد الصورة واللغة والدين في حضارة وادي النيل.
الكتابة المسمارية من أقدم نظم الكتابة المعروفة، نشأت في جنوب بلاد الرافدين لتدوين اللغة السومرية، ثم تكيفت لاحقاً مع الأكادية ولغات أخرى في جنوب غرب آسيا. كانت تُنقش على ألواح الطين والحجر والمعادن والشمع بعلامات تشبه الإسفين، وانتقلت من مرحلة التصوير المباشر للأشياء إلى الرموز ثم الاستخدام الصوتي. استُخدمت في السجلات الإدارية والتجارية والقانونية والدينية والأدبية والعلمية، واندثرت لاحقاً قبل أن يعاد اكتشافها وفك رموزها في العصر الحديث، فأصبحت مصدراً أساسياً لدراسة حضارات الرافدين والشرق الأدنى القديم.
الهيروغليفية نظام كتابة مصري قديم اعتمد على رموز تصويرية ونقوش ذات دلالات صوتية ومعنوية، وارتبط اسمها في أصله اليوناني بمعنى الكتابة المقدسة أو النقش المقدس. استخدمت هذه الكتابة في النقوش الدينية والرسمية، ثم صار اسمها يطلق أحياناً على كل رسم رمزي يشبه الكتابة المصرية القديمة. وتحمل الهيروغليفية أهمية خاصة في دراسة الحضارة المصرية لأنها حفظت نصوصاً دينية وإدارية وتاريخية ساعدت على فهم اللغة والفكر والسلطة والطقوس في مصر القديمة.