قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يروي المؤرخون أن الملك الساساني سابور الثاني تُوّج ملكاً على فارس وهو ما يزال في رحم أمه، في قصة تعكس اضطراب انتقال الحكم داخل الدولة الساسانية، وقد أصبح لاحقاً من أطول ملوك الساسانيين حكماً وأكثرهم شهرة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سابور بن سهل الكوسج طبيب وصيدلاني من أعلام الطب في العصر العباسي، ارتبط اسمه بالبيمارستانات وبوضع أقرباذين، أي كتاب في تركيب الأدوية. عمل في جنديسابور وبغداد، وأسهم في تنظيم وصفات الأدوية المركبة وتحديد مقاديرها واستعمالاتها، مما جعل كتابه مرجعاً للأطباء والصيادلة. يمثل سابور بن سهل مرحلة ازدهار الطب العربي الإسلامي حين تداخلت الخبرة السريرية بالترجمة والتجريب والصيدلة العملية.
أردشير الثالث الساساني ملك فارسي تولى عرش الإمبراطورية الساسانية وهو صبي بعد مرحلة اضطراب أعقبت حكم كسرى وشيرويه. كان الحكم الفعلي في بدايته بيد وصي من كبار رجال الدولة، لكن كبار الفرس لم يشاوروا بعض القادة في توليته، فكان ذلك سبباً لتمرد شهربراز عليه. انتهى حكمه سريعاً بمقتله، وتعكس سيرته الضعف الداخلي والتنازع على السلطة في أواخر العصر الساساني قبيل انهيار الدولة.
الفتح الساساني لمصر حملة عسكرية فارسية استهدفت المقاطعة المصرية التابعة للإمبراطورية البيزنطية في مرحلة اضطراب داخلي وضعف سياسي في الدولة الرومانية الشرقية. استغل خسرو الثاني الصراعات البيزنطية وتقدم في المشرق، ثم اتجه نحو مصر لما تمثله من ثروة زراعية ومكانة استراتيجية بوصفها سلة غلال الإمبراطورية. سقطت الإسكندرية بعد عجز الحكم المحلي عن المقاومة، ثم امتد النفوذ الفارسي تدريجياً على طول وادي النيل حتى اكتمل إخضاع البلاد. بقيت مصر تحت إدارة فارسية فترة محدودة، قبل أن تؤدي انتصارات هرقل وانقلاب موازين الحرب إلى انسحاب الفرس وعودة المقاطعة إلى السيطرة البيزنطية.
طريقي كتاب لكمال الجنزوري يروي فيه جانباً من تجربته الطويلة في الدولة المصرية والعمل التنفيذي. يعرض الكتاب رؤية من داخل الإدارة لآليات اتخاذ القرار ومشكلات البيروقراطية وعلاقة المسؤولين بالحاكم والمؤسسات. تبرز أهميته في أنه شهادة سياسية وإدارية أكثر من كونه مذكرات شخصية مجردة. يمثل النص نافذة على بنية الحكم في مصر الحديثة كما رآها رجل عمل داخلها لعقود.
الفن الساساني فن فارسي ازدهر في ظل الدولة الساسانية، وجمع بين العمارة الملكية والنحت الصخري والتصوير والمنسوجات والمعادن والزخارف. لم يبق من عمارته الدينية إلا القليل، بينما حفظت بقايا القصور والإيوانات والقباب نماذج مهمة من تطور البناء الفارسي، ومن أبرزها طاق كسرى في المدائن. وتميزت النقوش الصخرية الساسانية بمشاهد الملوك والصيد والانتصار، وبنزعة إلى الفخامة والقوة أكثر من الرقة الكلاسيكية. كما بلغت المنسوجات الساسانية شهرة واسعة بفضل أقمشتها الحريرية وزخارفها الغنية وألوانها الفاخرة، وتأثر بها الفن في مناطق بعيدة من الشرق والغرب، حتى أصبحت من أهم الشواهد على قدرة الفن الفارسي على الاستمرار والتكيف.