قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تمتلك المجرات الكبيرة مثل مجرتنا درب التبانة مجرات قزمة تابعة تدور حولها بفعل الجاذبية، ومن أشهر أمثلتها سحابتا ماجلان الكبرى والصغرى، وهما مجرتان قزمتان قريبتان يمكن رؤيتهما من نصف الكرة الجنوبي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
درب التبانة مجرتنا الحلزونية التي تضم الشمس والمجموعة الشمسية ومئات المليارات من النجوم مع الغاز والغبار والمادة المظلمة. يظهر جزء منها في السماء ليلاً كشريط ضبابي أبيض بسبب كثافة النجوم البعيدة في مستوى المجرة. تقع الشمس في أحد أذرعها الحلزونية بعيداً عن المركز، وتعد دراسة درب التبانة أساساً لفهم بنية المجرات وتاريخ تشكل النجوم وموقع الأرض داخل الكون الواسع.
درب اللبانة، أو مجرة درب التبانة، مجرة حلزونية تضم النظام الشمسي ومئات المليارات من النجوم. تبدو في السماء شريطاً ضوئياً باهتاً ناتجاً من كثافة النجوم والغبار في قرص المجرة. تتكون من نواة وقرص وأذرع حلزونية وهالة، وتدور الشمس داخل أحد أذرعها. تمثل درب التبانة موطن الأرض الكوني، ودراستها مدخل لفهم بنية المجرات وتاريخ النجوم والمادة بين النجمية.
مجموعة المجرات تجمع من المجرات يضم عادةً عدداً محدوداً من الأعضاء المرتبطة بالجاذبية، ويعد أصغر من عناقيد المجرات والعناقيد الفائقة. تتكون هذه المجموعات غالباً من عشرات المجرات ضمن قطر واسع جداً وكتلة هائلة، وتعد المجموعة المحلية التي تنتمي إليها درب التبانة مثالاً على هذا النوع من البنى الكونية.
سحابتا ماجلان مجرتان قزمتان غير منتظمتين يمكن رؤيتهما من نصف الكرة الجنوبي، وهما تابعتان لمجرة درب التبانة ضمن المجموعة المحلية. تعرفان بسحابة ماجلان الكبرى والصغرى، وتضمان نجوماً شابة وسدماً ومناطق تشكل نجمي نشطة. عرفتهما شعوب الجنوب منذ زمن بعيد، ثم ارتبط اسمهما بالملاحة الأوروبية وبخرائط السماء الحديثة. تمثل سحابتا ماجلان نافذتين قريبتين نسبياً لدراسة المجرات الصغيرة وتفاعلها مع مجرتنا.
درب سعادة حي أو درب تاريخي في القاهرة، يقع ضمن النسيج العمراني القديم المتصل بالأسواق والحارات الإسلامية. يحمل اسم الدرب دلالة على تاريخ محلي مرتبط بأبواب المدينة ومساراتها ومساكن الحرفيين والتجار. تتميز مثل هذه الدروب بأزقتها الضيقة وبيوتها المتلاصقة ومجاورتها للمساجد والوكالات والحمامات القديمة. يمثل درب سعادة جانباً من القاهرة اليومية التي لا تختصر في المعالم الكبرى، بل تتجلى في الأحياء الصغيرة التي حفظت أنماط العيش والتجارة والذاكرة الشعبية.