تُعد قصة سادا آبي من أشهر الفضائح الجنائية في اليابان في القرن العشرين، إذ قتلت عشيقها ثم قطعت أعضاءه التناسلية واحتفظت بها معها أياماً، وقد تحولت القصة لاحقاً إلى موضوع للأفلام والكتب والدراسات الثقافية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة