قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
اكتشف عالم الآشوريات أرشيبالد سايس أن نظام الكتابة الهيروغليفية الحثية كان يعتمد بدرجة كبيرة على المقاطع الصوتية، لا على الرموز التصويرية وحدها، وقد ساعد هذا الفهم في دراسة حضارات الأناضول القديمة ونصوصها.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الهيروغليفية المصرية نظام كتابة رسمي استخدمه المصريون القدماء، يجمع بين العلامات التصويرية والرموز الصوتية والمعنوية، واستعمل في النقوش الدينية والرسمية على جدران المعابد والمقابر والتماثيل والألواح. تعد الهيروغليفية من أقدم نظم الكتابة المعروفة، وقد استوحت رموزها من البيئة المصرية من إنسان وحيوان ونبات وأدوات، ثم تطورت إلى نظام قادر على تسجيل الأسماء والألقاب والنصوص الدينية والإدارية. تفرعت عن الكتابة المصرية خطوط أخرى أكثر اختصاراً مثل الهيراطيقية والديموطيقية، ثم القبطية لاحقاً. وقد ظل فهم الهيروغليفية غامضاً حتى أسهم حجر رشيد وجهود الباحثين، وعلى رأسهم شامبليون، في فك رموزها وفتح باب دراسة الحضارة المصرية القديمة.
الهيروغليفية نظام كتابة مصري قديم اعتمد على رموز تصويرية ونقوش ذات دلالات صوتية ومعنوية، وارتبط اسمها في أصله اليوناني بمعنى الكتابة المقدسة أو النقش المقدس. استخدمت هذه الكتابة في النقوش الدينية والرسمية، ثم صار اسمها يطلق أحياناً على كل رسم رمزي يشبه الكتابة المصرية القديمة. وتحمل الهيروغليفية أهمية خاصة في دراسة الحضارة المصرية لأنها حفظت نصوصاً دينية وإدارية وتاريخية ساعدت على فهم اللغة والفكر والسلطة والطقوس في مصر القديمة.
الكتابة المسمارية من أقدم نظم الكتابة المعروفة، نشأت في جنوب بلاد الرافدين لتدوين اللغة السومرية، ثم تكيفت لاحقاً مع الأكادية ولغات أخرى في جنوب غرب آسيا. كانت تُنقش على ألواح الطين والحجر والمعادن والشمع بعلامات تشبه الإسفين، وانتقلت من مرحلة التصوير المباشر للأشياء إلى الرموز ثم الاستخدام الصوتي. استُخدمت في السجلات الإدارية والتجارية والقانونية والدينية والأدبية والعلمية، واندثرت لاحقاً قبل أن يعاد اكتشافها وفك رموزها في العصر الحديث، فأصبحت مصدراً أساسياً لدراسة حضارات الرافدين والشرق الأدنى القديم.
الهيروغليفية نظام كتابة مصري قديم يقوم على علامات تصويرية ورمزية وصوتية، ويعني اسمها اليوناني النقش المقدس. استخدمت في النقوش الدينية والملكية والجنائزية على المعابد والمقابر، وكانت جزءاً من نظام كتابي أوسع شمل الهيراطيقية والديموطيقية. ظلت غامضة حتى فك رموزها في العصر الحديث عبر حجر رشيد، ففتحت باب قراءة تاريخ مصر القديمة من مصادرها الأصلية. وتمثل الهيروغليفية اتحاد الصورة واللغة والدين في حضارة وادي النيل.
نظام الكتابة الوصفي نظام أو تصور لغوي يهدف إلى تمثيل الأصوات أو الصفات اللغوية بطريقة تبين خصائصها لا مجرد حروفها التقليدية. قد يستخدم في اللسانيات أو تعليم النطق أو وصف اللغات غير المكتوبة، حيث يكون الهدف تسجيل البنية الصوتية أو الحركية بدقة. تكمن أهميته في أن الكتابة لا تكون دائماً أداة قراءة عامة، بل قد تكون أداة تحليل علمي. يمثل النظام الوصفي محاولة لجعل اللغة المنطوقة مرئية وفق خصائصها الدقيقة.