قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُنسب إحدى أوائل رحلات المروحية إلى عام ١٩٠٦ في مدينة ليزيو الفرنسية، ضمن التجارب المبكرة على الطيران العمودي، وقد سبقت هذه المحاولات التطور العملي للمروحيات الحديثة الذي تحقق لاحقاً في القرن العشرين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
دوار المروحية الجزء الدوار الأساسي في المروحية، وهو المسؤول عن توليد الرفع والدفع والتحكم في الحركة. تتكون منظومته من شفرات ومحور وآليات تغير زاوية الشفرات لتعديل القوة والاتجاه. يختلف عن جناح الطائرة الثابتة لأنه ينتج الرفع بالدوران، مما يسمح بالإقلاع والهبوط العمودي والتحليق في مكان واحد. يمثل دوار المروحية جوهر هندسة الطيران العمودي، حيث تتداخل الديناميكا الهوائية والاهتزازات والمواد والتحكم الميكانيكي في نظام واحد شديد الحساسية.
ذات المراوح الأربع، أو المروحية الرباعية، طائرة عمودية متعددة الدوارات تعتمد على أربع مراوح تولد الرفع وتتحكم في الحركة عبر تغيير سرعاتها النسبية. يدور زوج من المراوح في اتجاه معاكس للزوج الآخر لإلغاء عزم الدوران، ويجري التحكم في الميلان والانعطاف والارتفاع بتوزيع الدفع بين المراوح. بقي هذا التصميم تجريبياً في بدايات الطيران العمودي، ثم أصبح واسع الانتشار مع المسيرات الحديثة بفضل بساطته الميكانيكية وسهولة برمجته وصغر حجمه. تستخدم المروحيات الرباعية في التصوير والمسح والتدريب والبحث والإنقاذ وبعض التطبيقات الأمنية والعسكرية، كما صارت شائعة بين الهواة بسبب قدرتها على المناورة والطيران الذاتي.
المروحية طائرة ترتفع وتتحرك بفضل دوارات أفقية تدور فوق بدنها، وتمنحها القدرة على الإقلاع والهبوط عمودياً والتحليق والثبات في الجو. تستخدم في النقل والإنقاذ والإسعاف والمراقبة والعمليات العسكرية ومهام يصعب على الطائرات التقليدية تنفيذها. تعتمد قدرتها على توليد الرفع والدفع من شفرات دوارة تتحكم في الاتجاه والارتفاع والسرعة. تمثل المروحية ثورة في الطيران العملي لأنها جعلت الوصول إلى الأماكن الضيقة والوعرة ممكناً من الجو.
الطائرة المروحية طائرة ترتفع وتبقى في الجو بوساطة مروحة كبيرة دوارة تعمل كجناح متحرك، وقد تكون ذات مروحة واحدة مع مروحة ذيل أو ذات مراوح متعددة. تمتاز بقدرتها على الإقلاع والهبوط عمودياً والتحليق في موضع ثابت والتحرك إلى الأمام والخلف والجوانب، ولذلك لا تحتاج إلى ممرات طويلة مثل معظم الطائرات. تستخدم في الإنقاذ والإسعاف والمراقبة والنقل والأعمال الإنشائية والزراعة وإدارة الغابات والمهام العسكرية، كما تفيد في الوصول إلى المناطق الوعرة أو المعزولة. ومع ذلك فهي أبطأ وأعلى كلفة في استهلاك الوقود من كثير من الطائرات الأخرى، ويتطلب التحكم فيها إدارة دقيقة لقوة الرفع واتجاه الحركة وعزم الدوران الناتج عن المراوح.
رحلات الفضاء هي انتقال المركبات المأهولة أو غير المأهولة خارج الغلاف الجوي لاستكشاف الأرض والقمر والكواكب والنجوم والفضاء العميق. بدأت بعصر الأقمار الصناعية ثم الرحلات البشرية، وتطورت إلى محطات فضائية ومسابير ومركبات هبوط وتلسكوبات. أسهمت في فهم الكون والتقنيات والاتصالات والملاحة والطقس، وطرحت أسئلة عن الحياة خارج الأرض. وتمثل رحلات الفضاء مشروعاً علمياً وحضارياً يوسّع حدود المعرفة والخيال البشري.