تقديس إغناطيوس دي لويولا وفرانسيس خافيير يتمثل في إعلان الكنيسة الكاثوليكية الرومانية قديسين، وهما مؤسسا جمعية اليسوعيين. يشير هذا الاحتفاء الكنسي إلى الاعتراف الرسمي بتقوى إغناطيوس دي لويولا وفرانسيس خافيير وسيرتهما الروحية والإدارية التي أدت إلى تأسيس جمعية اليسوعيين، وهي جماعة دينية تأسست للعمل التبشيري والتعليمي والروحي ضمن الكنيسة الكاثوليكية. يمثل تقديس إغناطيوس دي لويولا وفرانسيس خافيير إقرارًا بأن حياتيهما وأعمالهما توفران مثالًا للقداسة وفق معايير الكنيسة، ويُنظر إلىهما كمثل للعناية بالتعليم والتبشير وتنظيم الحياة الرهبانية في إطار جمعية اليسوعيين.