رفضت الوزيرة الإسبانية السابقة والمفوضة الأوروبية لويولا دي بالاثيو التكهنات التي ربطتها بعض الأوساط بانتمائها إلى جماعة «أوبوس داي»، موضحة أن اسمها يعود إلى إغناتيوس دي لويولا، مؤسس جمعية يسوع. وقد استُخدمت هذه الإشارة لتفنيد الشائعة، إذ إن الاسم نفسه ارتبط تاريخياً بشخصية دينية مختلفة تماماً، لا بانتماء تنظيمي أو فكري كما جرى الترويج له.
سبحان الله