ديوجين فيلسوف يوناني من المدرسة الكلبية، عُرف بدعوته إلى ضبط النفس والتحرر من التعلق بالثروة والجاه واللذات المادية. اتخذ من البساطة الشديدة أسلوباً في الحياة، فنُسبت إليه أخبار عن عيشه في برميل وسيره حافي القدمين وحمله مصباحاً في النهار بحثاً عن الإنسان. رأى أن حياة الحيوانات أقرب إلى نموذج طبيعي للإنسان لأنها لا تقوم على الاعتداد بالنسب أو المال أو الشرف. ولد في سينوب، وتعرض للأسر والبيع، ثم صار معلماً لأبناء رجل من كورنثة. وتروي الأساطير لقاءه بالإسكندر الأكبر، حين طلب منه أن يبتعد حتى لا يحجب عنه ضوء الشمس.
سبحان الله