تظل مبادئ التعلم التي وضعها إدوارد ثورندايك قبل نحو قرن من الزمن حاضرةً في كثير من أساليب التعليم العملي حتى اليوم، إذ أسهمت أفكاره في ترسيخ فهمٍ يقوم على الربط بين الممارسة والتكرار والاستجابة والتعزيز، وهو ما جعلها أساساً مؤثراً في تنظيم التدريب وتوجيه المتعلمين داخل الصفوف والمجالات التطبيقية على حد سواء.
