كشفت دراسة حديثة أن تأخر كبار السن في بدء المشي، خصوصاً عند أداء مهمة ذهنية في الوقت نفسه، قد يكون مؤشراً مبكراً على تراجع الصحة العامة وزيادة خطر الوفاة. ووجد الباحثون أن تأخراً بسيطاً لا يتجاوز ٠.١ ثانية ارتبط بارتفاع خطر الوفاة بنسبة تصل إلى ٣٠%.
ويعتقد العلماء أن بطء بدء الحركة قد يعكس تراجع كفاءة الدماغ والجهاز العصبي، لأن المشي لا يعتمد على العضلات وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى تنسيق عصبي وذهني دقيق. لذلك يمكن أن يكشف تأخر الحركة عن تغيرات صحية لا تظهر بوضوح في الفحوص التقليدية.
وتشير هذه النتائج إلى أن اختبار المشي قد يصبح أداة واعدة للكشف المبكر عن المشكلات الصحية لدى كبار السن. ومع ذلك، يبقى هذا المؤشر جزءاً من تقييم أوسع، ولا يكفي وحده للحكم على الحالة الصحية أو توقع المخاطر بصورة قاطعة.