يبدأ الثوم مهمته عند سحقه أو تقطيعه حيث يُطلق مركب الأليسين الذي يساعد الجسم على مقاومة البكتيريا والفيروسات والفطريات. ثم يدعم الجهاز المناعي بتحفيز خلايا الدفاع ويقلل الالتهابات ويحمي الخلايا بفضل مضادات الأكسدة مما يعزز صحة الجسم. ولإكمال دوره، يساهم في دعم صحة القلب وقد يساعد في تقليل مدة نزلات البرد ويفضل تناوله طازجاً أو مطهوا قليلاً للاستفادة القصوى من فوائده.