قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٦٦٦ - يرصد الفلكي الإيطالي "جيوفاني كاسيني" القلنسوة الجليدية -القطبية على سطح المريخ. (نعلم الآن بأن "الجليد" يتكون في غالبه من ثاني أكسيد كربون متجمد).
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المركبة الفضائية كاسيني-هويجنز مهمة فضائية مشتركة لدراسة زحل وأقماره وحلقاته، ضمت مركبة كاسيني المدارية ومسبار هويجنز الذي هبط على قمر تيتان. كشفت المهمة تفاصيل غير مسبوقة عن حلقات زحل وغلافه المغناطيسي وأقماره، ولا سيما تيتان وإنسيلادوس، حيث ظهرت دلائل على محيطات وعمليات كيميائية مهمة. انتهت المهمة بإدخال كاسيني في غلاف زحل حماية للأقمار. تمثل كاسيني-هويجنز واحدة من أنجح رحلات استكشاف الكواكب، لأنها حولت زحل من صورة جميلة بعيدة إلى عالم معقد غني بالأسئلة.
جوفاني دومنيكو كاسيني فلكي إيطالي فرنسي اشتهر بأعماله في رصد الكواكب والأقمار والحلقات، ولا سيما كوكب زحل. عمل في إيطاليا ثم انتقل إلى فرنسا حيث أصبح من أعلام المرصد الملكي في باريس. أسهم في تحديد حركات أجرام سماوية ومقاسات فلكية مهمة، وارتبط اسمه بفجوة في حلقات زحل وبسلالة علمية ومرصدية طويلة. يمثل كاسيني مرحلة من الفلك الرصدي الدقيق الذي سبق الفيزياء الفلكية الحديثة.
تقاعد كاسيني يشير إلى نهاية مهمة مركبة كاسيني الفضائية حول زحل، حين وجهت للدخول في الغلاف الجوي للكوكب بعد سنوات طويلة من الرصد. هدفت النهاية المخططة إلى حماية أقمار قد تكون صالحة للبحث الحيوي من التلوث الأرضي. وتكمن أهميتها في أنها كانت ختاماً علمياً وأخلاقياً لمهمة كشفت عوالم زحل وحلقاته وأقماره بتفصيل غير مسبوق.
بحيرة ڤوستوك أكبر البحيرات الجليدية المعروفة تحت غطاء القارة القطبية الجنوبية، تقع قرب محطة ڤوستوك الروسية تحت طبقة سميكة من الجليد. عزلت مياهها عن السطح منذ زمن جيولوجي طويل، مما جعلها موضع اهتمام علمي لاحتمال احتوائها على نظم حياة دقيقة متكيفة مع العزلة والضغط والبرد. سميت البحيرة باسم المحطة، التي سميت بدورها باسم سفينة استكشاف روسية، واكتشفت عبر قياسات زلزالية وسبر للجليد. تمثل بحيرة ڤوستوك مختبراً طبيعياً لفهم الحياة في البيئات المتطرفة وتاريخ الجليد القطبي.
الأنهار الجليدية تتكون من تراكم الثلوج في المناطق الباردة والمرتفعة، حيث لا تذوب الكمية المتساقطة كلها في الصيف، فتتراكم طبقات فوق طبقات وتتحول بالضغط إلى جليد صلب. يتحرك هذا الجليد ببطء شديد نحو الأسفل أو الخارج تحت تأثير ثقله، فيحك الصخور ويحمل الفتات ويشكل الوديان والمناظر الجبلية. وعلى الرغم من صلابته الظاهرة، فإن الجليد المتراكم يتصرف ككتلة بطيئة الحركة، ولذلك يشبه النهر في جريانه البطيء لا في مادته.