قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٧٧٦ - يحلل الكيميائي الإنجليزي "جوزف بريستلي" أكسيد النيتروز ("غاز الضحك) الذي يستخدم لاحقاً كمخدر في طب الأسنان.
الكيمياء والفيزياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أكسيد النيتروز غاز عديم اللون والرائحة يستخدمه الأطباء في التخدير، ويعرف بالغاز المضحك لأنه قد يسبب هياجاً أو سلوكاً غير مألوف عند بعض من يستنشقونه. يؤدي استنشاق كمية كافية منه إلى الإغماء، وهو سريع التأثير والزوال ولطيف الاستنشاق، ويعطى عادة مع الأكسجين لأن الجسم لا يستفيد من الأكسجين الموجود في جزيئاته. يعد مبنجاً ضعيفاً، لذلك يحتاج التخدير الكامل إلى تركيزات عالية منه، بينما تكفي التركيزات الضعيفة لتخفيف الألم دون فقدان كامل للوعي. حضره الكيميائي البريطاني جوزيف بريستلي لأول مرة، ثم استخدمه طبيب الأسنان الأمريكي هوريس ويلز في خلع سن دون ألم، فانتشر لاحقاً في طب الأسنان. يعرف أيضاً بأول أكسيد ثنائي النيتروجين، وتستعمل صيغته الكيميائية في الصناعة قوة دفع لبعض منتجات الهباء الجوي وغازاً تتبعياً في خطوط الضغط والفراغ.
جوزيف بريستلي رجل دين وعالم كيمياء إنجليزي شارك في اكتشاف الأكسجين، وأسهم في دراسة الغازات والكهرباء. بدأ حياته في اللاهوت والوعظ، ثم اتجه إلى التجارب العلمية وكتب عن الكهرباء بمساعدة معاصرين بارزين، قبل أن يتحول إلى الكيمياء ويعلن اكتشافه للغاز الذي سمي لاحقاً بالأكسجين. حضّر أيضاً أكسيد النيتروز وثاني أكسيد الكبريت. وبسبب مواقفه السياسية المؤيدة للثورة الفرنسية تعرض بيته وكنيسته للحرق، فهاجر إلى الولايات المتحدة.
ثاني أكسيد الكبريت غاز سام عديم اللون ذو رائحة نفاذة، ينشأ طبيعياً من البراكين وتحلل المواد العضوية، وينطلق صناعياً من المصانع ومحطات الطاقة ومعامل تكرير النفط. يهيج العينين والجهاز التنفسي، ويسهم في تكوين المطر الحمضي الذي يضر الكائنات والمباني. يستخدم في إنتاج حمض الكبريتوز وحمض الكبريتيك والكبريتيتات، كما يدخل في التبييض وحفظ بعض الأغذية، وتعمل الحكومات على الحد من انبعاثه بسبب أثره البيئي.
ثاني أكسيد الكبريت غاز سام عديم اللون ذو رائحة نفاذة، ينتج طبيعياً من البراكين وتحلل المواد العضوية، وينطلق صناعياً من حرق الكبريت ومركباته ومن المصانع ومحطات توليد الطاقة ومعامل تكرير النفط. يهيج هذا الغاز أغشية العين والجهاز التنفسي، ويمكن أن يذوب في قطرات الماء فيسهم في تكوين المطر الحمضي الذي يضر الكائنات الحية والمباني. يستخدم في الصناعة لإنتاج حمض الكبريتوز والكبريتيتات وحمض الكبريتيك، كما يستعمل في التبييض وحفظ بعض الأغذية وفي التبريد عند تحويله إلى سائل تحت الضغط. وتدفع آثاره البيئية والصحية كثيراً من الحكومات إلى الحد من انبعاثه في الهواء.
أول أكسيد الكربون غاز عديم اللون والرائحة والطعم، شديد السمية، وخطورته أنه قد يسبب التسمم دون أن يشعر به الإنسان. يتكون عند احتراق مواد تحتوي على الكربون، مثل الفحم والحطب والزيت والنفط، في وجود كمية غير كافية من الأكسجين، كما ينتج طبيعياً من تحلل المواد العضوية في غياب الأكسجين. يمنع هذا الغاز الهيموجلوبين في الدم من نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما قد يؤدي إلى الاختناق والموت. تسهم محركات السيارات ودخان السجائر وبعض أنواع الوقود في إطلاقه، وقد يتجمع في الطرق المزدحمة أو الأماكن سيئة التهوية. ويستخدم صناعياً وقوداً ومادة مساعدة في استخلاص بعض الفلزات وتنقيتها.