اكتشف الكيميائي الفرنسي لوي جاك تينار فوق أكسيد الهيدروجين سنة ١٨١٨، ثم بدأت تطبيقاته التجميلية في تفتيح الشعر بالانتشار خلال النصف الثاني من القرن ١٩. وحلت المستحضرات المؤكسدة تدريجيًا محل كثير من الخلطات القديمة، لكنها ظلت قادرة على إضعاف الشعرة وإحراق فروة الرأس إذا استُخدمت بتركيز مرتفع أو بطريقة خاطئة.
