عقد ١٨٢٠ امتد من ١ يناير ١٨٢٠ إلى ٣١ ديسمبر ١٨٢٩ بحسب التقويم الميلادي، وميّزته أحداث سياسية وعسكرية بارزة من بينها استقلال البرازيل ومعركة كالاماتا ومذبحة نافارين ومؤتمر فيرونا، وسجل مولدات شخصيات أدبية وفنية ووفاة ملوك ونبلاء خلال تلك الفترة.

عقد ١٨٢٠ امتد من ١ يناير ١٨٢٠ إلى ٣١ ديسمبر ١٨٢٩ بحسب التقويم الميلادي، وميّزته أحداث سياسية وعسكرية بارزة من بينها استقلال البرازيل ومعركة كالاماتا ومذبحة نافارين ومؤتمر فيرونا، وسجل مولدات شخصيات أدبية وفنية ووفاة ملوك ونبلاء خلال تلك الفترة.
في كتابهما عن عنصر المولبيدينوم، اشتكى الكيميائيان الأمريكيان آرثر لينز وديفيد هـ. كيليفر من أن المؤلفات السابقة جمعت بين الصحيح والزائف، وبين المحتمل والعجيب، من غير تمييز واضح بين ما تثبته الحقائق وما تذهب إليه التخمينات. وقد عكس هذا الاعتراض حرصهما على تقديم معالجة أدق وأكثر انضباطاً للمادة العلمية، بعيداً عن الخلط الذي كان شائعاً في بعض الكتابات السابقة.
اختفى الطياران الفرنسيان بطل الحرب شارل نونجيه وفرانسوا كولي أثناء محاولتهما الطيران بدون توقف عبر المحيط الأطلسي من باريس إلى نيويورك على متن الطائرة ثنائية السطح المسماة «الطائر الأبيض» في ٨ مايو ١٩٢٧، وكانت هذه المحاولة تهدف إلى تحقيق أول عبور جوي غير متوقف بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وتبقى قضية اختفاء نونجيه وكولي من أبرز لغزيات تاريخ الطيران المبكر لأنهما لم يبلغا وجهتهما ولا عُثر على حطام مؤكد يفسر مصير الرحلة رغم البحث المكثف آنذاك، كما ساهم غيابهما في تسليط الضوء على مخاطر رحلات الطيران الطويلة في تلك الحقبة والتقدمات اللاحقة في تصميم الطائرات والملاحة الجوية.
فشل الكاتبان الفرنسيان المؤثران جاك ريفيير وألان-فورنييه معاً في امتحان القبول بمدرسة "إيكول نورمال سوبيريور" في باريس، على الرغم من مكانتهما اللاحقة في الأدب الفرنسي. ويُعد هذا التفصيل دالاً على أن التفوق الأدبي لا يرتبط دائماً بالنجاح الأكاديمي المباشر، إذ إن مساريهما لم يبدآ من بوابة المؤسسة التعليمية نفسها التي كانت تُعد من أبرز مؤسسات النخبة الفكرية في فرنسا.
أسهمت عملية التصوير الطباعي التي طوّرها المخترعان الفرنسيان لويس مويرود ورينيه ألفونس إيغونيت في أربعينيات القرن العشرين في إحداث تحول مهم في صناعة الطباعة، إذ أتاحت إعداد الحروف بوسائل أكثر مرونة ودقة، ما جعل نظام الصفّ المعدني الساخن الذي كانت تعتمده آلة "لينوتايب" أقل أهمية تدريجياً حتى أصبح متقادماً أمام الأساليب الأحدث.