قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٨٠ - يركب الكيميائي الألماني "أدولف فون باير" النيلج، وكان يتم الحصول عليه قبل ذلك من نباتات النيلج.
الكيمياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أدولف فون باير كيميائي ألماني من كبار مؤسسي الكيمياء العضوية الحديثة، اشتهر بأبحاثه في الأصباغ والمركبات الحلقية والنيلي الصناعي. أسهم في تحويل فهم الألوان والمواد العضوية إلى صناعة كيميائية دقيقة. وتكمن أهميته في أنه ربط البحث النظري بالتطبيق الصناعي، وساعد على نشوء عصر الأصباغ والمواد العضوية المصنعة الذي غير التجارة والطب والصناعة.
كارل إيرنست فون باير عالم أحياء ألماني أسس علم الأجنة وهو دراسة نمو الحيوانات والنباتات الصغيرة. عرف الطبقات الأولية لأجنة الثدييات المختلفة وترك مؤلفات علمية عديدة تتناول أصل بويضة الحيوان الثديي وعلم الأجنة. ولد في إستونيا وأصبح أستاذا لعلم التشريح في جامعة ألمانية حيث أكمل أهم إسهاماته العلمية. عمل لاحقا في أكاديمية العلوم في روسيا لسنوات طويلة تاركا بصمة واضحة في مجال تخصصه.
كارل إرنست فون باير عالم أحياء ألماني بلطيقي يعد من مؤسسي علم الأجنة الحديث. درس نمو الأجنة في الثدييات والفقاريات، واكتشف البويضة الثديية، وبيّن أن أجنة الكائنات تتطور من طبقات أولية وأن بينها أوجه شبه في المراحل المبكرة. أسهمت أعماله في تأسيس علم الأجنة المقارن إلى جانب التشريح المقارن، كما امتد نشاطه إلى الجغرافيا والأنثروبولوجيا، فكان من العلماء الذين ربطوا الملاحظة الدقيقة بتكوين فروع علمية جديدة.
تسمية باير نظام فلكي لتسمية النجوم ابتكره يوهان باير في أطلسه النجمي، ويعتمد على حرف يوناني متبوع باسم الكوكبة اللاتيني. كان الهدف منه تنظيم أسماء النجوم داخل كل كوكبة بطريقة تساعد الفلكيين على التعرف إليها، وغالباً ربط الحرف بسطوع النجم ضمن الكوكبة مع وجود استثناءات. استمر النظام مستخدماً في الفلك الحديث إلى جانب التسميات التقليدية والكتالوجات الرقمية. تمثل تسمية باير مرحلة مهمة في تحويل خريطة السماء من أسماء موروثة إلى نظام تصنيفي أكثر انتظاماً.
أدولف فون هارناك لاهوتي ومؤرخ ألماني درس تاريخ الكنيسة والعقائد المسيحية بمنهج نقدي تاريخي، واهتم بتأثير الفلسفة الهلينية في الفكر المسيحي المبكر. دعا إلى فحص نشأة العقائد والتمييز بين جوهر الإيمان والصيغ اللاهوتية المتأثرة بسياقات تاريخية وفلسفية، وانتقد بعض التصورات التقليدية عن قانونية النصوص والعقائد. جعلته أعماله من أبرز وجوه اللاهوت الليبرالي وتاريخ الكنيسة الحديث.