قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٨٤ - يعيد عالم الجراثيم الألماني "جورج غافكي" اكتشاف البكتيريا المسببة لحمى التيفوئيد (سالمونيلا تايفي).
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الجراثيم إيجابية الجرام مجموعة من البكتيريا تتميز بجدار خلوي غني بالبيبتيدوجليكان يحتفظ بصبغة جرام البنفسجية في الفحص المخبري. تضم أنواعاً نافعة وأخرى ممرضة مثل بعض العقديات والعنقوديات والعصيات. وتكمن أهميتها الطبية في تشخيص العدوى واختيار المضادات الحيوية، لأن تركيب جدارها يؤثر في حساسيتها للعلاجات وآليات مقاومتها.
المتفطرات جنس من الجراثيم يضم أنواعاً مهمة طبياً مثل المتفطرة السلية المسببة للسل والمتفطرة الجذامية المسببة للجذام. تتميز هذه الجراثيم بجدار خلوي غني بالدهون يجعلها مقاومة للتلوين العادي، لذلك تفحص بتلوينات خاصة مثل تلوين تسل نلسن. تنمو بعض المتفطرات ببطء شديد وتحتاج إلى أوساط أو ظروف خاصة، بينما توجد أنواع أسرع نمواً تسبب أمراضاً غير نمطية. تمثل المتفطرات تحدياً صحياً عالمياً بسبب انتشار السل وصعوبة العلاج عند المقاومة الدوائية.
البكتيريا مجموعة كبيرة من الكائنات الدقيقة أحادية الخلية، وتتميز بتنوع أشكالها بين كروية وعصوية ولولبية. توجد البكتيريا في معظم البيئات، من التربة والماء إلى قمم الجبال وأعماق المحيطات، وتشكل جزءاً كبيراً من الكتلة الحيوية على الأرض. يُنسب اكتشافها إلى أنطوني فان ليفينهوك عام ١٦٧٦، ويُعرف العلم المتخصص بدراستها باسم علم الجراثيم. تحاط خلية البكتيريا بغشاء دهني، وتتميز بنيتها الداخلية بأنها أبسط من الخلايا ذات النواة المميزة، كما تؤدي بعض أنواعها دوراً مهماً في إعادة تصنيع المواد الغذائية في الطبيعة.
علم الجراثيم فرع من علم الأحياء الدقيقة يختص بدراسة البكتيريا من حيث شكلها وتركيبها ووراثتها وبيئتها وكيميائها الحيوية وتصنيفها. نشأ مع تطور المجهر ونظرية الجراثيم، ثم أصبح أساسياً في الطب والزراعة والصناعة والبيئة. تكمن أهميته في فهم الأمراض والعدوى والمضادات الحيوية والتخمر والتحلل الحيوي، كما أنه ساعد على توسع علم الأحياء الدقيقة ليشمل كائنات مجهرية أخرى.
الوريد وعاء دموي يعيد الدم من أعضاء الجسم إلى القلب ضمن الدورة الدموية، ويختلف عن الشريان بجدار أرق وضغط أقل ووجود صمامات في كثير من الأوردة تمنع رجوع الدم. تحمل معظم الأوردة دماً قليل الأكسجين إلى الجانب الأيمن من القلب، باستثناء الأوردة الرئوية التي تعيد الدم المؤكسج من الرئتين إلى القلب. تبدأ الأوردة من وريدات صغيرة تتجمع تدريجياً في أوردة كبرى مثل الوريدين الأجوفين. تمثل الأوردة شبكة عودة حيوية تحفظ استمرار الدورة الدموية، وقد تصاب بأمراض مثل الدوالي والالتهاب والتجلط.