قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٠٠ - ينشر عالم الأعصاب النمساوي "سيغموند فرويد" كتابه الأول بعنوان "تفسير الأحلام".
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
اعتلال الأعصاب المحيطية اضطراب يصيب الأعصاب الواقعة خارج الدماغ والحبل الشوكي، ويؤدي إلى خلل في الإحساس أو الحركة أو الوظائف الذاتية بحسب نوع الأعصاب المتأثرة. تظهر أعراضه في صورة تنميل أو ألم أو ضعف عضلي أو اضطراب في التوازن أو تغيرات في وظائف الجلد والأوعية، وقد ينجم عن السكري أو السموم أو العدوى أو نقص الفيتامينات أو أمراض المناعة، ويعتمد علاجه على السبب وتخفيف الأعراض وحماية الأعصاب.
موسى والتوحيد كتاب لسيجموند فرويد تناول فيه شخصية موسى ونشأة الديانة التوحيدية من منظور يجمع بين التاريخ والتحليل النفسي. طرح فرويد فيه فرضية مثيرة للجدل تقول إن موسى كان مصرياً لا عبرانياً، وربط ظهور التوحيد بتراث أخناتون وبصراعات نفسية واجتماعية عميقة في التاريخ البشري. يتكون الكتاب من مقالات متتابعة ناقشت اسم موسى وأصل الختان وعلاقة الديانة اليهودية بالتوحيد المصري، كما عكست قلق فرويد في أواخر حياته من نشر أفكار قد تصدم اليهود والكاثوليك معاً. وتكمن أهمية الكتاب في كونه عملاً فكرياً جدلياً يكشف تداخل علم النفس بالدين والتاريخ والهوية.
اعتلال الأعصاب السكري تلف يصيب الأعصاب نتيجة ارتفاع السكر المزمن واضطرابات الأوعية الدقيقة والاستقلاب في داء السكري. قد يظهر بتنميل وألم وحرقان وضعف في الأطراف، أو يؤثر في الجهاز العصبي الذاتي مسبباً اضطرابات في الهضم والضغط والتبول والوظائف الأخرى. وتكمن أهميته في أنه من أكثر مضاعفات السكري شيوعاً، ويمكن الحد من تقدمه بتحسين ضبط السكر والعناية بالقدمين ومعالجة الألم والمخاطر.
آنا فرويد رائدة في التحليل النفسي للأطفال وعلاج الاضطرابات العقلية، وتأثر عملها بنظريات والدها سيجموند فرويد. رأت أن الطفل يمر بمراحل طبيعية متعددة من التطور النفسي، وأن فهم هذه المراحل ضروري لتشخيص مشكلاته وعلاجها. اعتمدت على الملاحظة المباشرة للأطفال، وأسست في لندن عيادة متخصصة بعلاج الأطفال وتدريب العاملين في هذا المجال.
سيجموند فرويد طبيب أعصاب نمساوي ومفكر يعد مؤسس التحليل النفسي وأحد أبرز المؤثرين في علم النفس الحديث. اشتهر بنظرياته عن اللاوعي والكبت وآليات الدفاع والرغبة الجنسية وتفسير الأحلام، وبابتكاره أساليب علاجية تقوم على الحوار والتداعي الحر وتحليل العلاقة بين المريض والمحلل. بدأ حياته العلمية في الطب والأبحاث العصبية، ثم تأثر بدراسات الهستيريا والتنويم والتجارب العلاجية التي قادته إلى بناء منهج التحليل النفسي. أثارت أفكاره اعتراضاً واسعاً في الوسط الطبي والاجتماعي، لكنها جذبت لاحقاً عدداً من الأطباء والمفكرين وأسست حركة عالمية ذات أثر كبير في الطب النفسي والفلسفة والأدب والثقافة.