قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩١٩ - يدعو عالم علم النفس الأمريكي "جون واتسون" إلى اعتبار السلوك الشرطي موضوع بحث في علم السلوك البشري.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
علم النفس الوظيفي اتجاه في علم النفس يهتم بوظائف العمليات العقلية والسلوكية ودورها في التكيف مع البيئة. لا يكتفي بوصف الوعي أو عناصره، بل يسأل عن الغرض من التفكير والانفعال والعادة والتعلم في حياة الكائن. ارتبط تاريخياً بتطور علم النفس الأمريكي وبأثر الفلسفة البرجماتية ونظرية التطور. يمثل علم النفس الوظيفي انتقالاً من تحليل الذهن كأجزاء ثابتة إلى فهمه كأداة عمل وتكيف.
تاريخ علم النفس يبدأ من أسئلة الفلسفة القديمة عن النفس وطبيعتها ومصيرها، ثم يتطور إلى علم مستقل يدرس السلوك والعمليات العقلية. تناول الفلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو وابن سينا النفس من زاوية ميتافيزيقية وأخلاقية وطبية، قبل أن تتشكل مناهج تجريبية ومخبرية في العصر الحديث. انتقل علم النفس من التأمل في الروح إلى دراسة الإدراك والانفعال والتعلم والشخصية والمرض النفسي باستخدام الملاحظة والاختبار. يمثل تاريخ علم النفس انتقالاً من الحكمة والفلسفة إلى علم متعدد الفروع متصل بالطب والتربية والمجتمع.
علم النفس الشاذ فرع من علم النفس يدرس الاضطرابات والانحرافات النفسية والعقلية، كما يتناول مظاهر غير مألوفة في التفكير والسلوك والانفعال. يهتم بفهم أسباب الاضطراب وتشخيصه وتصنيفه وعلاجه، ويدرس حالات مثل القلق والاكتئاب والذهان واضطرابات الشخصية والتأخر العقلي أو التفوق غير العادي. تكمن أهميته في أنه يحول السلوك غير المعتاد من وصمة أو حكم أخلاقي إلى موضوع علمي قابل للفهم والرعاية.
علم النفس علم يدرس السلوك والعقل والعمليات الشعورية والمعرفية لدى الإنسان والكائنات الحية. نشأ من تداخل الفلسفة والفسيولوجيا، ثم تحول إلى علم تجريبي يعتمد الملاحظة والاختبار والتحليل. يتفرع إلى مجالات كثيرة مثل علم النفس المعرفي والاجتماعي والسريري والتربوي والفسيولوجي، وتكمن أهميته في فهم التفكير والانفعال والتعلم والشخصية والاضطرابات النفسية وعلاقة الإنسان ببيئته.
الدكتور جون واتسون شخصية خيالية في قصص شرلوك هولمز للكاتب آرثر كونان دويل، وهو طبيب عاد إلى إنجلترا بعد الحرب الأنغلو-أفغانية الثانية وشارك هولمز السكن ثم صار رفيقه في التحقيقات وراوي معظم القصص، ويؤدي في كثير من الروايات دوراً مهماً في متابعة القضايا وتدوين أساليب هولمز، كما يظهر أنه اكتسب شيئاً من مهارات الاستنتاج والملاحظة بحكم صحبته الطويلة له.