قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٨٦ - يشيد المهندس الأمريكي "رانسوم أوولدز" سيارة بخارية.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سيارة غزال نموذج سيارة سعودية طوره طلاب وباحثون في جامعة الملك سعود ومعهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة، ضمن مشروع هدفه دخول مجال تصميم وتطوير السيارات محلياً. عُرض النموذج في معرض جنيف الدولي وحظي باهتمام بوصفه تجربة هندسية سعودية في التصنيع والتصميم، ثم ارتبط بمشروع شركة غزال لصناعة السيارات وقطع الغيار عبر الذراع الاستثمارية للجامعة، مع خطط لتطوير قاعدة صناعة سيارات محلية، إلا أن مشروع التصنيع التجاري توقف لاحقاً لأسباب متعددة مع استمرار الاهتمام الجامعي بتطوير المركبات.
سيارة هيدروجينية خضراء سيارة تجريبية أو هجينة تعمل بالهيدروجين وتهدف إلى اختبار إمكان استخدام الوقود النظيف في سباقات السيارات عالية الأداء. تعتمد فكرتها على مزج الهيدروجين بالأكسجين بحيث يكون الماء هو الناتج الرئيس بدلاً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مع إمكان تشغيل المحرك بالبنزين أو الهيدروجين أو بمزيج منهما. تكمن أهمية هذا النوع من السيارات في إظهار أن التقنيات النظيفة يمكن أن تدخل حتى المجالات الشديدة الطلب على الطاقة مثل السباقات، رغم تحديات الوزن والتخزين والأداء. تمثل السيارة الهيدروجينية الخضراء محاولة للجمع بين السرعة والصورة البيئية الجديدة لصناعة السيارات.
الروكت قاطرة بخارية إنجليزية مبكرة صممها جورج وروبرت ستيفنسون، وتعد من القاطرات التي مهدت لتطور المحركات البخارية الحديثة. أثبتت تفوقها في تجربة شهيرة على قاطرات منافسة، وحملت اسمها بعد تعليق ساخر شبّه ركوبها بركوب صاروخ حربي. ومع ذلك أصبحت رمزاً لبداية مرحلة جديدة في تاريخ السكك الحديدية والنقل البخاري.
كليرمونت أول سفينة بخارية تجارية ناجحة قام بتصميمها وبنائها روبرت فولتن وكانت تقوم برحلات منتظمة لخدمة الركاب على نهر هدسون بالولايات المتحدة الأمريكية حيث قام فولتن بقيادة السفينة البخارية التي تستخدم الخشب المحروق وقودا لتسييرها في رحلتها الأولى على نهر الهدسون من مدينة نيويورك إلى ألباني وهذه السفينة مسجلة باسم سفينة النهر الشمالي البخارية ولكنها تعرف عموما باسم كليرمونت.
إس إس جدة سفينة بخارية بريطانية مملوكة لتاجر سنغافوري، خصصت لنقل الحجاج من جنوب شرق آسيا إلى الحجاز. اشتهرت بحادثة تركها قبطانها وبعض ضباطها بعد تعرضها لعاصفة وتسربات، إذ ظنوا أنها ستغرق وتركوا على متنها مئات الحجاج، لكنها لم تغرق وتمكن من بقي فيها من إنقاذها بمساعدة سفينة أخرى. أثارت الحادثة تحقيقاً رسمياً وانتقادات واسعة لسلوك القبطان والضباط ولأوضاع سفن الحجاج. ألهمت الواقعة لاحقاً رواية اللورد جيم لجوزيف كونراد، فصارت مثالاً أدبياً وأخلاقياً على الهروب من المسؤولية في لحظة الخطر.