قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٩١ - يشيد رائد الملاحة الجوية الألماني "أووتو ليلينثال" طائرة شراعية يمكن التحكم فيها بواسطة دفة.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الملاحة بعيدة المدى، أو لوران، نظام ملاحة راديوية أرضي صمم لمساعدة السفن والطائرات على تحديد مواقعها بواسطة إشارات راديوية منخفضة التردد. يعتمد النظام على محطات إرسال رئيسية وتابعة تبث نبضات مستمرة، فتقيس أجهزة الاستقبال على متن السفينة أو الطائرة الفروق الزمنية بين وصول الإشارات، ثم تحدد خط الموقع على الخريطة. وبمقاطعة خطين أو أكثر يمكن الوصول إلى موضع أكثر دقة، مما جعل النظام مهماً في الملاحة البحرية والجوية قبل الاعتماد الواسع على الأقمار الصناعية. تميزت بعض نسخه بمدى بعيد في النهار وقدرة أكبر ليلاً بسبب انتشار موجات الراديو منخفضة التردد لمسافات أطول، فكان وسيلة عملية لتأمين الملاحة في مناطق واسعة من البحار والمحيطات.
الغارة الجوية هجوم تنفذه القوات الجوية ضد أهداف أرضية، وقد تكون جزءاً من قصف واسع النطاق أو ضربة تكتيكية محدودة. يستخدم المصطلح غالباً للهجمات التي تستهدف منشآت أو مواقع عسكرية أو مدنية من الجو، وتختلف عن الضربة الجوية في أنها قد تدل على عمليات قصف أوسع وأكثر تنظيماً. ارتبطت الغارات الجوية بتاريخ الحروب الحديثة منذ استخدام الطيران العسكري، وشملت نماذج شهيرة في الحروب الكبرى والصراعات الإقليمية. كما نشأت معها نظم إنذار ودفاع مدني مثل صفارات الغارات وإجراءات حماية السكان من القصف.
الملاحة علم وفن تحديد مواقع المركبات وتوجيه حركتها في البحر والجو والفضاء والبر، وتعتمد على الخرائط والبوصلة والحسابات الفلكية والرياضية والأجهزة الإلكترونية. بدأت الملاحة قديماً بمراقبة النجوم والرياح والتيارات، ثم تطورت باستخدام البوصلة والأسطرلاب والجداول الفلكية، وكان للعرب إسهام بارز في تطوير أدواتها ومعارفها عبر ملاحين مثل سليمان التاجر وابن ماجد وسليمان المهري. تطورت لاحقاً مع السدسية والكرونومتر والخرائط الدقيقة، ثم دخلت مرحلة الملاحة الإلكترونية بالرادار والإشارات الراديوية والأقمار الصناعية وأنظمة تحديد المواقع. وتبقى الملاحة أساساً لحركة السفن والطائرات والمركبات الحديثة، لأنها تجمع بين الخبرة العملية والعلم الدقيق والتقنية المتقدمة.
حادث طائرة القوات الجوية الجزائرية حادث تحطم طائرة عسكرية من طراز إليوشن قرب مطار بوفاريك العسكري بعد وقت وجيز من الإقلاع. أدى إلى وفاة عدد كبير من العسكريين والمدنيين وأفراد الطاقم، وكان من أسوأ حوادث الطيران في تاريخ الجزائر. ارتبط الحادث باشتعال أحد المحركات وبسقوط الطائرة في منطقة زراعية. يمثل الحدث مأساة وطنية كشفت هشاشة السلامة الجوية في النقل العسكري وأثر الكارثة الجماعية في الذاكرة العامة.
القوات الجوية الجزائرية فرع العمليات الجوية في الجيش الوطني الشعبي الجزائري، نشأت جذورها خلال مرحلة الثورة خارج حدود البلاد، حيث تلقى طيارون جزائريون تدريباً في دول عربية وآسيوية قبل الاستقلال. اعتمدت في بداياتها على مساعدات وصفقات من الاتحاد السوفيتي ومصر والصين، ثم تطورت تدريجياً بإدخال مقاتلات تدريب ونقل ومروحيات وقاذفات وطائرات اعتراضية. حرصت الجزائر على تنويع مصادر التسليح بين المعسكر الشرقي وبعض الدول الغربية، ومرت قواتها الجوية بمراحل توسع وتحديث عكست موقعها العسكري الإقليمي وحاجتها إلى حماية مجال جوي واسع. ويظهر تاريخها ارتباطاً وثيقاً بتجربة التحرر ثم بناء جيش وطني حديث.