قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٩٣ - يصنع المبتكر الألماني "رودولف ديزل" آلة اشتعال انضغاطية (آلة ديزل)، ويسجلها عام ١٨٩٢.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
رودولف ديزل مهندس ألماني اشتهر باختراع محرك الديزل، وهو محرك يعتمد على ضغط الهواء الشديد لإشعال الوقود من دون شرارة تقليدية. هدف اختراعه إلى رفع كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الهدر في المحركات. وأثر محركه لاحقاً في النقل والصناعة والزراعة والسفن والمولدات، حتى صار اسمه مرتبطاً بنمط كامل من المحركات والوقود.
رودلف ديزل مهندس ميكانيكي ألماني طور محركاً يعمل بالزيت وقوداً له، وأصبح محرك الديزل مهماً في الصناعة والنقل لما امتاز به من كفاءة وتوفير في الوقود وبساطة نسبية في التصميم. استند عمله إلى نظريات المحركات الحرارية وتجارب مهندسين سابقين، وسجل براءة اختراعه ثم شغل أول محرك عملي، قبل أن يختفي في ظروف غامضة أثناء رحلة بحرية.
دي بي ٢ قاطرة ديزل تجريبية رئيسية صنعتها إنجلش إلكتريك في مصنع فولكان فاوندري لعرض قدراتها أمام السكك الحديدية البريطانية. اتخذت القاطرة مظهراً قريباً من قاطرات ديلتيك، لكنها اختلفت عنها في تفاصيل خارجية وداخلية مهمة، وكانت تمثل مرحلة تمهيدية لتطوير فئة لاحقة من قاطرات الديزل البريطانية.
دولفين طراز غواصات ديزل كهربائية طُور في ألمانيا لصالح البحرية الإسرائيلية، ويعد من أكثر الغواصات التقليدية تطوراً في الخدمة الإسرائيلية. يعتمد تصميمه على أساس غواصات ألمانية معدلة، وحل محل غواصات أقدم، ويمتاز بقدرات تسليحية تشمل الطوربيدات والصواريخ ووسائل نشر قوات خاصة تحت الماء. نسبت تقارير عسكرية إلى هذا الطراز قدرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى وربما حمل رؤوس غير تقليدية، مما يجعله جزءاً حساساً من مفهوم الردع الإسرائيلي وقدرة الضربة الثانية البحرية. يمثل الطراز أيضاً جانباً مهماً من التعاون العسكري والتقني بين ألمانيا وإسرائيل.
إنسان بحيرة رودولف، أو هومو رودولفينسيس، نوع من البشر الأوائل ضمن جنس الإنسان، عرف من بقايا أحفورية قليلة عثر عليها قرب بحيرة رودولف، المعروفة اليوم ببحيرة توركانا في كينيا. ارتبط اكتشافه بفريق بحث قاده ريتشارد ليكي وميڤ ليكي، وكان من أشهر عيناته جمجمة ذات وجه طويل ومسطح وحجم دماغ كبير نسبياً، مما أثار نقاشاً علمياً حول صلته بالإنسان الماهر وبدايات تطور جنس الإنسان. اقترحت له تسميات مختلفة قبل أن يستقر استعمال اسم هومو رودولفينسيس، ثم عززت اكتشافات لاحقة لوجه وفكين وأسنان وجود صفات مميزة لهذا النوع. وتكمن أهميته في أنه يكشف تنوعاً مبكراً في سلالة الإنسان، ويبين أن ظهور البشر الأوائل لم يكن مساراً واحداً بسيطاً، بل شبكة من الأنواع المتقاربة التي عاشت في شرق أفريقيا.