قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٣ - يبرهن الفلكي الأمريكي "دونالد مينزل" على وجود الأكسجين في الهالة الشمسية.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مولد الأكسجين الكيميائي جهاز يحرر الأكسجين عبر تفاعل كيميائي من مركبات غنية بالأكسجين مثل الكلورات أو فوق الأكاسيد. يستخدم في الطائرات والغواصات والمركبات الفضائية وبعض أنظمة الطوارئ عندما يلزم مصدر أكسجين مستقل وصغير نسبياً. غالباً ما يكون التفاعل ناشراً للحرارة، لذلك يحتاج الجهاز إلى تصميم يمنع الحريق ويضبط الحرارة والتدفق. تعرف بعض أنواعه بشموع الأكسجين لأنها تنتج الغاز بعد تشغيل تفاعل صلب. يمثل هذا الجهاز حلاً عملياً لتوفير الأكسجين في البيئات المغلقة أو الطارئة حيث يصعب الاعتماد على الأسطوانات التقليدية.
نقص الأكسجين مصطلح يستخدم للدلالة على انخفاض إمداد الأكسجين في سياقات طبية وبيئية متعددة. في الطب يشير إلى حرمان الجسم أو عضو منه من كمية كافية من الأكسجين، وقد يظهر في الدم أو الدماغ أو الأنسجة أو الرئتين أو خلال الحمل داخل الرحم، كما يرتبط بحالات خطرة مثل نقص الأكسجين الدماغي أو نقص تأكسج الدم. وفي البيئة يشير إلى انخفاض الأكسجين المذاب في الماء بما يضر الكائنات الهوائية. لذلك يستعمل المصطلح بوصفه مظلة لظواهر مختلفة تجمعها فكرة العجز عن توفير الأكسجين الضروري للحياة والوظيفة الحيوية.
تخزين الأكسجين يشمل مجموعة من الطرق التي تحفظ الأكسجين لاستخدامه لاحقاً في الصناعة والطب والطيران والغوص والطوارئ، ومنها التخزين المضغوط في الخزانات، والتبريد إلى الحالة السائلة، والاعتماد على مركبات كيميائية تطلق الأكسجين عند التسخين أو تغير الضغط. يعد الهواء الخزان الأكثر شيوعاً للأكسجين، لكن التطبيقات المتخصصة تحتاج إلى تراكيز أعلى أو مصادر أكثر كثافة وسهولة نقلاً، ولذلك تستخدم خزانات الأكسجين المضغوط في اللحام والقطع وتصنيع المعادن والتنفس الطبي واحتياطات الطائرات. يستخدم الأكسجين السائل في صناعات الطيران والغواصات والغاز، بينما توفر مولدات الأكسجين الكيميائية ومواد مثل كلورات الصوديوم وفوق كلورات الليثيوم والأكسيدات الفائقة مصدراً للأكسجين في الطوارئ والمركبات الفضائية وبعض معدات السلامة، كما توجد أنظمة امتزاز وامتصاص تتحكم في إطلاقه بتغير الضغط أو الحرارة.
خزان الأكسجين وعاء مخصص لتخزين الأكسجين مضغوطاً في أسطوانات غاز أو محفوظاً سائلاً في خزانات مبردة، ويستخدم في مجالات طبية وصناعية ورياضية وتقنية متعددة. يدخل في دعم التنفس في المستشفيات والمنازل والطيران والغوص وتسلق الجبال، كما يستخدم في اللحام والصناعات المعدنية وبعض تطبيقات الصواريخ. يحتاج التعامل مع الأكسجين عالي الضغط إلى معدات نظيفة ومتوافقة مع الأكسجين لتقليل خطر الاشتعال، لأن وجود مواد قابلة للاحتراق أو تغيرات الضغط قد يؤدي إلى مخاطر حريق. وتخزن هذه الخزانات عادةً في أماكن جيدة التهوية وبعيدة عن مصادر اللهب والتجمعات الكثيفة.
نقص الأكسجين في الماء حالة تحدث عندما تنخفض كمية الأكسجين المذاب في المياه البحرية أو العذبة، وغالباً تظهر في مناطق يكون فيها تبادل المياه محدوداً أو يحدث فيها ركود وطبقات كثيفة تمنع انتقال الأكسجين. قد ينتج ذلك عن تراكم المواد العضوية التي تستهلك الأكسجين أثناء تحللها، أو عن ظروف فيزيائية وكيميائية تجعل الطبقات العميقة معزولة عن التجدد الهوائي. تؤدي هذه الحالة إلى تغيرات في نشاط البكتيريا والكيمياء المائية، وقد تحفظ بعض البقايا العضوية والأحافير بسبب بطء التحلل في البيئات المختزلة. وتمثل مناطق مثل بحر البلطيق وخليج المكسيك أمثلة معاصرة على هذه الظاهرة.