قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٥١ - يقدم الفلكي الأمريكي "وليام مورغان" أدلة على أن مجرتنا (درب التبانة) مجرة حلزونية عادية.
علم الفلك
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مجرة المرأة المسلسلة أقرب مجرة حلزونية كبيرة إلى مجرة درب التبانة، وتظهر للعين المجردة في سماء مظلمة كبقعة خافتة. تضم عدداً هائلاً من النجوم والعناقيد والسحب الغازية، وتتحرك باتجاه مجرتنا في مسار سيؤدي إلى تفاعل أو اندماج بعيد في المستقبل الكوني. وتكمن أهميتها في أنها ساعدت الفلكيين على إدراك أن الكون أوسع من درب التبانة، وأن المجرات عوالم نجمية مستقلة.
درب اللبانة، أو مجرة درب التبانة، مجرة حلزونية تضم النظام الشمسي ومئات المليارات من النجوم. تبدو في السماء شريطاً ضوئياً باهتاً ناتجاً من كثافة النجوم والغبار في قرص المجرة. تتكون من نواة وقرص وأذرع حلزونية وهالة، وتدور الشمس داخل أحد أذرعها. تمثل درب التبانة موطن الأرض الكوني، ودراستها مدخل لفهم بنية المجرات وتاريخ النجوم والمادة بين النجمية.
توماس هانت مورغان عالم أحياء أمريكي ارتبط اسمه بتأسيس علم الوراثة الحديث من خلال أبحاثه على الجينات والكروموسومات. وُلد في كنتاكي ضمن عائلة بارزة، وتدرب في علم الأحياء النموي قبل أن يحصل على الدكتوراه من جامعة جونز هوبكنز. عمل في التدريس والبحث، ثم تولى إدارة مركز جديد لعلم الحيوان التجريبي في جامعة كولومبيا. اشتهر بدراساته على ذبابة الفاكهة التي ساعدت في توضيح العلاقة بين الصفات الوراثية والكروموسومات، ونال جائزة نوبل في الطب تقديراً لهذه الإسهامات.
المجرة الحلزونية نوع من المجرات يظهر على هيئة قرص مسطح يدور ببطء مع انتفاخ مركزي وأذرع حلزونية تمتد منه، وتحتوي على نجوم وغاز وغبار ومادة مظلمة وثقب أسود فائق الكتلة في مركزها. تتنوع المجرات الحلزونية بين ذات الأذرع المنتظمة والمتعددة والمتقطعة، وتعد مجرة درب التبانة نفسها مجرة حلزونية قضيبية يصعب رؤية قضيبها من موقع الأرض داخل القرص المجري.
مجرة العين السوداء مجرة حلزونية في كوكبة الهلبة، تعرف أيضاً باسم مجرة الجميلة النائمة أو مجرة العين الشريرة، وتتميز بحزام داكن من الغبار الممتص أمام نواتها اللامعة، وهو سبب تسميتها بهذا الاسم. تعد من المجرات المعروفة لدى هواة الفلك لأنها ترى بالتلسكوبات الصغيرة، وتظهر فيها مناطق غازية تدور في اتجاه معاكس للغاز والنجوم في الداخل، وهي علامة على تصادم قديم مع مجرة أصغر امتصتها المجرة الكبيرة. وقد أدى هذا التصادم إلى تكوين نجوم جديدة في مناطق التقاء الغازات المتعاكسة، بينما اندمجت بقايا المجرة الصغيرة أو تناثرت في الفضاء بين المجرات.