قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٧٧ - يكتشف الفلكي الأمريكي "تشارلز كوال" النظام الشمسي الخارجي تشيرون. اعتقد في البداية أنه كويكب، ثم مذنب لكن تم تصنيفه حالياً كجرم قنطورس.
علم الفلك
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حافة الغلاف الشمسي الحد الخارجي للغلاف الشمسي، حيث تضعف الرياح الشمسية أمام الوسط بين النجمي المحيط. تمثل منطقة انتقالية بين المجال الذي تهيمن عليه الشمس والجسيمات والمجالات القادمة من الفضاء بين النجوم. لا تعد جداراً صلباً، بل حداً فيزيائياً تحدده الضغوط والجسيمات والمجالات المغناطيسية. تكشف دراستها عن حجم تأثير الشمس في الفضاء المحيط بها، وعن طبيعة الانتقال من بيئتنا الشمسية إلى الفضاء النجمي.
تكوّن النظام الشمسي وتطوره يصفان نشأة الشمس والكواكب والأجرام التابعة لها من سحابة ضخمة من الغاز والغبار انهارت بفعل الجاذبية. أدى تجمع المادة في المركز إلى ارتفاع الحرارة والضغط حتى بدأ اندماج الهيدروجين وتكوّنت الشمس، بينما انتشرت المادة الباقية في قرص دوار تشكلت منه الكواكب والأقمار والكويكبات. تفسر النظرية السديمية هذا المسار، وتشير إلى أن العناصر الثقيلة في الكواكب جاءت من نجوم أقدم انفجرت قبل نشوء النظام الشمسي، فوفرت المواد الصخرية والمعدنية اللازمة لتكوين الأجسام الصلبة.
المشتري أكبر كواكب النظام الشمسي وواحد من ألمع الأجرام في السماء، وهو كوكب غازي عملاق يتكون أساساً من الهيدروجين والهيليوم مع غلاف جوي كثيف وسحب معقدة. يتميز بكتلته الكبيرة وجاذبيته القوية وحلقاته الخافتة وأقماره العديدة، ومن أشهرها الأقمار الجليلية التي يمكن رؤية بعضها بالتلسكوبات الصغيرة. لا يملك المشتري سطحاً صلباً مثل الكواكب الصخرية، بل يتدرج داخله من غازات كثيفة إلى طبقات من الهيدروجين السائل والمعدني، كما يمتلك مجالاً مغناطيسياً هائلاً وإشعاعات راديوية وشفقاً قطبياً دائماً، وتكشف دراساته عن طبيعة الكواكب العملاقة وتكوين النظام الشمسي.
بلوتو كوكب قزم في أطراف النظام الشمسي، كان يعد سابقاً الكوكب التاسع قبل أن يعاد تصنيفه ضمن الكواكب القزمة بعد تعديل تعريف الكوكب. يتميز ببعده الكبير عن الشمس، ومداره البيضاوي المائل، وصغر حجمه مقارنة بالكواكب الرئيسة، وله قمر كبير نسبياً هو شارون مع أقمار أصغر. اكتشفه الفلكي كلايد تومبو بعد بحث طويل قائم على مقارنة صور السماء، وكان وجوده متوقعاً نظرياً بسبب اضطرابات مدارية مفترضة. يتكون سطحه من جليد ومواد متجمدة مثل الميثان والنيتروجين، ويرتبط بحزام كويبر الذي يضم أجساماً جليدية كثيرة خلف مدار نبتون، مما جعله مفتاحاً لفهم أطراف النظام الشمسي.
المرقاب الشمسي سوهو مركبة فضائية مشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية وناسا، أطلقت لدراسة الشمس والوسط الشمسي. راقبت النشاط الشمسي والرياح الشمسية والانبعاثات والذبذبات، وقدمت بيانات مهمة لفهم العلاقة بين الشمس والفضاء القريب من الأرض. تجاوزت مهمتها الأصلية واستمرت في العمل مدة طويلة، كما أسهمت في اكتشاف مذنبات كثيرة. ويمثل سوهو مرصداً فضائياً غير فهمنا للشمس بوصفها نجماً نشطاً يؤثر في كوكبنا.