قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٢٠٠١ - يؤدي انتشار وباء مرض الفم والقدم (الحمى القلاعية) في بريطانيا إلى ذبحآلاف الماشية.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مضاد الحمى دواء أو إجراء يستخدم لخفض حرارة الجسم المرتفعة عند الحمى. تعمل الأدوية الشائعة عبر التأثير في مراكز تنظيم الحرارة وتقليل مواد الالتهاب التي ترفع نقطة ضبط الحرارة في الدماغ. لا يعالج مضاد الحمى سبب المرض دائماً، بل يخفف عرضاً مزعجاً أو خطراً إذا ارتفعت الحرارة كثيراً. يستخدم بحذر بحسب العمر والحالة الصحية ونوع الدواء، لأن بعض الأدوية لا تناسب الأطفال أو مرضى الكبد أو حالات معينة. تمثل مضادات الحمى جزءاً من الرعاية الداعمة، مع ضرورة البحث عن سبب الحمى عند استمرارها أو ترافقها بعلامات خطرة.
الحمى الصفراء مرض فيروسي مداري ينتقل غالباً عبر بعوض الزاعجة المصرية وأنواع أخرى من البعوض، ويصيب أنسجة متعددة في الجسم ولا سيما الكبد والكليتين. تظهر أعراضه الأولى في الحمى والصداع والدوار وآلام العضلات، وقد يتوقف المرض عند هذه المرحلة أو يتطور إلى يرقان ونزيف واضطراب كلوي وعصبي قد يؤدي إلى الوفاة. يوجد المرض في صورتين رئيستين، حضرية تنتقل بين البشر عبر البعوض، وغابية تدور بين البعوض والقرود ثم قد تنتقل إلى الإنسان. أسهم اكتشاف اللقاح في السيطرة على المرض في مناطق كثيرة، ويظل التطعيم والحد من البعوض أهم وسائل الوقاية منه، خصوصاً في المناطق الموبوءة أو عند السفر إليها.
الحمى حالة ترتفع فيها حرارة الجسم فوق المستوى الطبيعي بوصفها استجابة مرضية شائعة، وليست كل زيادة في الحرارة حمى، إذ قد ترتفع حرارة الجسم مؤقتاً بسبب الرياضة أو الحمام الحار ثم يعمل الدماغ على تبريد الجسم بالعرق وتوسيع جريان الدم في الجلد. تحدث الحمى عندما تدفع عدوى أو حساسية أو تسمم منظومة ضبط الحرارة في الدماغ إلى رفع درجة الجسم، فتظهر القشعريرة والرغبة في الدفء ويقل جريان الدم في الجلد بينما يحرق الجسم الطاقة لزيادة حرارته. تساعد الحمى المعتدلة أحياناً على تنشيط دفاع الجسم ضد الفيروسات والبكتيريا، لذلك لا يرى بعض الخبراء ضرورة خفضها دائماً. أما الحمى المرتفعة أو التي تصيب الحوامل أو مرضى القلب أو كبار السن فقد تحتاج إلى خفض بأدوية مثل الأسبرين أو الباراسيتامول، لأنها قد تسبب الهذيان أو مضاعفات خطرة.
الفم المتقرح مرض يصيب الفم والحلق ويعرف أيضاً بعدوى فنسنت، وقد اشتهر اسمه خلال الحرب العالمية الأولى بسبب انتشاره بين الجنود في الخنادق. لا يعرف الأطباء سببه على وجه اليقين، لكنهم يرجحون ارتباطه بإصابة بكتيرية، مع مساهمة سوء العناية بالفم ونقص الغذاء في تطوره. تظهر أعراضه في ألم الفم والرائحة الكريهة، ثم تورم اللثة ونزفها وتلفها أحياناً، وقد يمتد إلى اللوزتين ومناطق أخرى، فيصعب المضغ والبلع.
الحمى الراجعة مرض معد يظهر غالباً في المناطق الحارة على هيئة أوبئة، وتسببه بكتيريا من فصيلة الملتويات تنقلها حشرات مثل القمل والقراد. يعاني المصاب قشعريرة وحمى وصداعاً وآلاماً عضلية وقد يحدث القيء، ثم تختفي الأعراض فترة قصيرة قبل أن تعود من جديد. وقد تتكرر الانتكاسات إذا لم يعالج المرض، لذلك يعتمد علاجه على الراحة والمضادات الحيوية.