قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٦ - يطلق الاتحاد السوفييتي المحطة الفضائية مير ويضعه في مداره حول الأرض. تصبح المحطة أول محطة فضائية يقطنها ملاحون بشكل دائم.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المحطة الفضائية الدولية مشروع فضائي مأهول تشترك فيه وكالات فضاء كبرى، وتعمل بوصفها مختبراً ومداراً بحثياً حول الأرض. تتكون المحطة من وحدات وأجزاء جرى إطلاقها وتجميعها في الفضاء، وتعتمد على ألواح شمسية كبيرة لتوليد الطاقة وتشغيل أنظمة الحياة والتجارب. تستخدم المحطة لدراسة تأثيرات بيئة الفضاء في الإنسان والمواد والأحياء، كما تعمل منصة للرصد العلمي والتقني والتعاون الدولي في الرحلات المأهولة، وتستند أهميتها إلى إمكان استخدامها مراراً بدلاً من نقل كل التجهيزات إلى الفضاء في كل مهمة مستقلة.
المحطة المدارية الفضائية منشأة مأهولة أو غير مأهولة تدور حول الأرض أو جرم سماوي آخر، وتستخدم للبحث العلمي والرصد والتجارب والتدريب الفضائي. تتيح للرواد الإقامة في بيئة انعدام وزن مدة طويلة، ودراسة أثر الفضاء في الإنسان والمواد والنباتات والأنظمة التقنية. تمثل المحطات المدارية خطوة بين الرحلات القصيرة والاستيطان الفضائي أو الرحلات الأبعد، لأنها توفر منصة ثابتة نسبياً للتجارب والتجميع والمراقبة. شاركت في تاريخها برامج سوفيتية وأمريكية ودولية وصينية، مما جعلها رمزاً للتنافس والتعاون في الفضاء.
مير-٢ مشروع محطة فضائية سوفييتية ثم روسية كان مقترحاً خلفاً لمحطة مير، قبل أن تتغير الخطط بفعل التحولات السياسية والاقتصادية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. أسهمت بعض أفكاره ومكوناته في التعاون الدولي اللاحق داخل محطة الفضاء الدولية. وتكمن أهميته في أنه يمثل انتقال الطموح الفضائي الروسي من مشروع مستقل كبير إلى شراكة عالمية، تحت ضغط الكلفة والسياسة وتغير النظام الدولي.
مير محطة فضاء سوفيتية روسية، شكلت إنجازاً بارزاً في تاريخ الرحلات الفضائية طويلة المدى. بدأت بوحدات قابلة للالتحام والتوسع، واستقبلت رواد فضاء ومؤناً وتجارب علمية على مدى سنوات طويلة، ثم تولت روسيا تشغيلها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. عانت المحطة أعطالاً وحوادث خطرة، منها تصادم بمركبة شحن، لكنها أسهمت في تطوير الخبرة البشرية بالعيش والعمل في المدار. تمثل مير حلقة انتقالية بين محطات الفضاء السوفيتية ومحطة الفضاء الدولية.
زفيزدا وحدة خدمة روسية في المحطة الفضائية الدولية، تمثل مركزاً بنيوياً ووظيفياً مهماً في القسم الروسي من المحطة. توفر أنظمة دعم الحياة وأماكن معيشة للطاقم، وترتبط بوحدات أخرى ضمن البنية المدارية. صنعتها مؤسسات فضائية روسية وأطلقت بصاروخ بروتون قبل أن تلتحم بوحدة زاريا. شهدت الوحدة لاحقاً مشكلات تشغيلية مثل إنذارات دخان وروائح احتراق ومخاوف من تسربات هواء، مما أبرز أهمية صيانة أنظمة الدعم والسلامة داخل المحطة.