قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١,٤٥٠ ق.م. - يبتكر المصريون الساعة المائية التي تتكون من وعاء به ثقب في أسفله، يتم تحديد الزمن بمعدل تدفق الماء من الثقب.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الساعة المائية آلة قديمة لقياس الزمن تعتمد على مقدار الماء المتناقص من وعاء مدرج. تتكون في صورتها البسيطة من وعاء زجاجي يخرج منه الماء تدريجياً، فيدل مستوى الماء المتبقي على الوقت. ثم أضيفت إليها تحسينات مثل الأجسام العائمة والعجلات الصغيرة المتصلة بعقارب. واستعملت قديماً في روما وأثينا، ومنها ضبط زمن المرافعات في المحاكم.
الساعة المائية أداة قديمة لقياس الزمن تعتمد على تنظيم تدفق الماء أو سائل آخر إلى وعاء أو منه، وكانت من أقدم وسائل ضبط الوقت إلى جانب الساعة الشمسية. ظهرت بأشكال بسيطة تقوم على قياس مستوى الماء المتبقي أو المتدفق، ثم تطورت بإضافة عوامات وعجلات ومسننات وآليات تشير إلى الوقت أو تحرك دمى وأجراساً. عرفت حضارات عديدة هذا النوع من الساعات، ومنها مصر وبلاد الرافدين والهند والصين واليونان وروما والعالم الإسلامي، وأسهمت التحسينات المتتابعة في جعلها من أدق أدوات قياس الوقت قبل انتشار الساعات الميكانيكية الأكثر دقة.
المصريون في الخارج هم المواطنون المصريون المقيمون خارج البلاد، وتشكلهم روابط الثقافة واللهجة والهوية المصرية المشتركة. كانت الهجرة المصرية محدودة نسبياً قبل العصر الجمهوري، ثم توسعت مع سياسات الانتداب والعمل في أفريقيا والعالم العربي، وازدادت بقوة بعد تحرير سياسات الهجرة وفتح فرص العمل في الخليج وليبيا والعراق وأوروبا وأمريكا الشمالية. ينقسم الشتات المصري بين عمالة مؤقتة في البلدان العربية ومهاجرين يميلون إلى الاستقرار الدائم في أوروبا وأمريكا وأستراليا. يسهم المصريون في الخارج في الاقتصاد عبر التحويلات والاستثمارات ونقل الخبرات، كما يحافظ كثيرون على روابط ثقافية وسياسية وقنصلية مع الوطن. تعكس تجربتهم تفاعل الهجرة مع الاقتصاد والتعليم والهوية وتحديات الاندماج في المجتمعات المضيفة.
الثدييات المائية وشبه المائية مجموعة متنوعة من الثدييات التي تعيش كلياً أو جزئياً في الماء، وتشمل الحيتان والدلافين والفقمات وخراف البحر وثدييات مياه عذبة مثل القضاعة وخلد الماء. تطورت هذه الحيوانات من أسلاف برية، لذلك احتفظت بالتنفس الهوائي والولادة الحية والرضاعة، مع تكيفات في الأطراف والجلد والعزل الحراري والغوص. تواجه تحديات مرتبطة بالصيد والتلوث وتغير المناخ وفقدان الموائل. تمثل الثدييات المائية مثالاً على قدرة التطور على إعادة تشكيل الجسم البري ليصبح ملائماً لعالم الماء.
رواسب المجاري المائية ترسبات تتكون عندما يفقد المجرى المائي جزءاً من طاقته فتضعف قدرته على حمل الرمل والطمي والحصى. تظهر هذه الرواسب على جوانب القنوات والسهول الفيضية ومراوح الأودية ومصبات الأنهار والبحيرات، وتشمل الجسور الطبيعية والسهول الفيضية والدالات والمراوح الرسوبية، وهي سجل جيولوجي لحركة المياه وتغير سرعتها وانحدارها وتصريفها.