قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٠٢١ - ينشر عالم الرياضيات العربي الحسنبن الهيثم ( حوالي ٩٦٥ - حوالي ١٠٤٠) كتابا في البصريات يتضمن موضوع العدسات والمرايا المنحنية (الكرية) وانكسار الضوء.
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ابن الهيثم عالم عربي من البصرة، يعد من أعظم علماء البصريات والرياضيات والهندسة في الحضارة الإسلامية. صحح النظريات القديمة في الإبصار، وقرر أن الرؤية تحدث بوصول الضوء من الأجسام إلى العين لا بخروج شعاع منها، ودرس الانعكاس والانكسار وتركيب العين والعدسات. عاش في مصر واشتغل بالبحث والتأليف، وترك كتاب المناظر الذي أثر في العلم الأوروبي بعد ترجمته. يمثل ابن الهيثم مرحلة ناضجة من المنهج التجريبي القائم على الملاحظة والبرهان.
الهَيْثم بن عَديّ هو أبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي الطائي الكوفي، إخباري ومؤرخ وعلامة عاش في القرون الماضية. ذاع صيته في الكوفة واختص بمجالسة عدد من الخلفاء وروى عنهم، إلا أن علماء الحديث ضعفوا روايته. له مصنفات تاريخية عديدة تناولت بيوتات العرب وقريش وولاة الكوفة وطبقات الفقهاء والمحدثين.
تاريخ البصريات يبدأ من استعمال العدسات والمرايا في الحضارات القديمة، ثم تطور مع نظريات اليونان حول الضوء والرؤية، وبلغ مرحلة مهمة في الحضارة الإسلامية مع دراسة الانعكاس والانكسار والرؤية والتجربة. أسهم علماء مثل ابن الهيثم في تأسيس منهج بصري قائم على الملاحظة والاختبار، ثم واصل العلم الحديث تطوير العدسات والتلسكوبات والمجاهر والليزر. يمثل تاريخ البصريات رحلة من سؤال كيف نرى إلى صناعة أدوات تكشف ما لا تراه العين.
أبو الهيثم بن التيهان صحابي من الأنصار، شهد البيعة والنصرة وارتبط ببدايات الدولة الإسلامية في المدينة. كان من أهل السابقة الذين نصروا النبي محمد وشاركوا في تأسيس الجماعة المسلمة الأولى. تذكره المصادر في سياق الأنصار والبيعة والمواقف المبكرة، وفي بعض الروايات ضمن الصحابة الذين عرفوا بالوفاء والزهد. تمثل سيرته مكانة الأنصار في انتقال الدعوة من مكة إلى المدينة، حيث أصبح الدعم المحلي أساساً لبناء المجتمع السياسي والديني الجديد.
عثمان بن الهيثم محدث بصري ومؤذن جامع البصرة، عد من رواة الحديث ومن شيوخ البخاري. سمع من عدد من المحدثين وروى عنه كبار أهل العلم، وذكره النقاد بصفة الصدق مع ملاحظة تغير حفظه في أواخر عمره. تعكس سيرته طبيعة النقل الحديثي في البصرة، حيث كان المحدث يجمع بين الرواية والوظيفة الدينية اليومية مثل الأذان. ويمثل اسمه حلقة من حلقات الإسناد التي حفظت الحديث النبوي، مع ما صاحبها من نقد دقيق للضبط والحفظ والسن.