قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٦٠٨ - يخترع صانع العدسات الطبية الهولندي الأصل "هانز لبرشي" المقراب الإنكساري يستخدم في مقرابه عدستين.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هانز ليپرشي صانع عدسات ألماني هولندي ارتبط اسمه بالبدايات المبكرة للتلسكوب في أوروبا. استقر في ميدلبورج بهولندا، وعمل في صناعة العدسات والنظارات، ونسبت إليه محاولة تسجيل اختراع أداة تكبر الأجسام البعيدة. سواء كان أول المخترعين أم أحدهم، فقد أسهمت تجربته في فتح عصر الرصد الفلكي الحديث. وتمثل سيرته لحظة مهمة حين أدى تطور الحرف البصرية إلى ثورة في علم السماء.
تاريخ البصريات يبدأ من استعمال العدسات والمرايا في الحضارات القديمة، ثم تطور مع نظريات اليونان حول الضوء والرؤية، وبلغ مرحلة مهمة في الحضارة الإسلامية مع دراسة الانعكاس والانكسار والرؤية والتجربة. أسهم علماء مثل ابن الهيثم في تأسيس منهج بصري قائم على الملاحظة والاختبار، ثم واصل العلم الحديث تطوير العدسات والتلسكوبات والمجاهر والليزر. يمثل تاريخ البصريات رحلة من سؤال كيف نرى إلى صناعة أدوات تكشف ما لا تراه العين.
العدسات اللاصقة عدسات رقيقة توضع على قرنية العين لتصحيح البصر أو لأغراض علاجية أو تجميلية. تؤدي وظيفة مشابهة للنظارات لكنها أقل ظهوراً، وتختلف بين صلبة ولينة ونافذة للغاز وملونة أو طبية. تطورت من نماذج زجاجية مبكرة إلى مواد بلاستيكية مرنة ومريحة، لكنها تحتاج إلى عناية وتنظيف واستعمال صحيح لتجنب العدوى وجفاف العين. وتمثل العدسات اللاصقة وسيلة طبية وجمالية تجمع بين البصريات والراحة والمظهر الشخصي.
التلسكوب الكاسر مقراب بصري يستخدم العدسات لتقريب الأجسام البعيدة وتكبيرها، ويعد من أقدم أنواع التلسكوبات التي مهدت لتطور الرصد الفلكي الحديث. يتكون أساساً من عدسة شيئية كبيرة تجمع الضوء وعدسة عينية تساعد الراصد على رؤية الصورة المكبرة داخل أنبوب قابل للضبط. استخدمه جاليليو في رصد القمر وأقمار المشتري وأجرام سماوية أخرى، ففتح باباً جديداً لفهم السماء. يتميز بصلابته وسهولة استعماله نسبياً، لكنه يعاني من مشكلات بصرية مثل ظهور ألوان لامعة حول الأجسام المشاهدة.
ساحل العبيد الهولندي اسم تاريخي يشير إلى مناطق ساحلية في غرب أفريقيا ارتبطت بتجارة الرقيق في ظل الوجود التجاري الهولندي. كان الساحل جزءاً من شبكة أطلسية نقلت البشر قسراً إلى المستعمرات، وشاركت فيها شركات وقلاع وموانئ وقوى محلية وأوروبية. ترك هذا التاريخ آثاراً عميقة في أفريقيا والأمريكتين وأوروبا من حيث السكان والاقتصاد والذاكرة والظلم. ويمثل ساحل العبيد الهولندي وجهاً من وجوه العبودية الأطلسية، حيث تحولت السواحل إلى نقاط اقتلاع إنساني منظمة تجارياً.