خلال حملة «بووبكوايك» اختبرت آلاف النساء فرضية مثيرة للجدل مفادها أن ارتداء ملابس غير محتشمة قد يكون سبباً في بدء الزلازل. وقد جاء هذا الفعل في سياق تجربة ساخرة هدفت إلى مناقشة الفكرة لا إلى إثباتها علمياً، إذ جرى التعامل معها بوصفها ادعاءً غير مألوف أُعيد طرحه على نحو رمزي أمام الجمهور، لا باعتباره تفسيراً حقيقياً لحدوث الزلازل.
