قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٧٧٢ - يكتشف الكيميائي السويدي "كارل تشيل" عنصر الأكسجين، لكنه لم ينشر نتائجه حتى عام ١٧٧٧.
الكيمياء والفيزياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مولد الأكسجين الكيميائي جهاز يحرر الأكسجين عبر تفاعل كيميائي من مركبات غنية بالأكسجين مثل الكلورات أو فوق الأكاسيد. يستخدم في الطائرات والغواصات والمركبات الفضائية وبعض أنظمة الطوارئ عندما يلزم مصدر أكسجين مستقل وصغير نسبياً. غالباً ما يكون التفاعل ناشراً للحرارة، لذلك يحتاج الجهاز إلى تصميم يمنع الحريق ويضبط الحرارة والتدفق. تعرف بعض أنواعه بشموع الأكسجين لأنها تنتج الغاز بعد تشغيل تفاعل صلب. يمثل هذا الجهاز حلاً عملياً لتوفير الأكسجين في البيئات المغلقة أو الطارئة حيث يصعب الاعتماد على الأسطوانات التقليدية.
الأكسجين عنصر كيميائي غازي عديم اللون والرائحة والطعم، رمزه O، وهو من أكثر العناصر وفرة في القشرة الأرضية والمياه والغلاف الجوي. يوجد في الهواء غالباً على هيئة جزيئات ثنائية الذرة، وينتجه النبات والطحالب وبعض الكائنات الدقيقة عبر البناء الضوئي، وهو ضروري للتنفس والحياة لدى معظم الكائنات. يستخدم الأكسجين طبياً في دعم التنفس، وصناعياً في اللحام وصناعة المعادن والوقود الصاروخي، كما يدخل في تكوين الماء والصخور والمواد العضوية ويعد من العناصر الأساسية في كيمياء الأرض والحياة.
الأكسجين عنصر كيميائي غازي عديم اللون والرائحة والطعم، رمزه O، وهو من أكثر العناصر انتشاراً في الأرض والكون، ويمثل مكوناً أساسياً للهواء والماء والصخور والمواد الحية. يوجد في الغلاف الجوي على شكل جزيئات ثنائية الذرة، وينتج بكميات كبيرة من خلال البناء الضوئي في النباتات، كما يعد ضرورياً للتنفس والحياة لدى معظم الكائنات الحية. يدخل الأكسجين في عمليات الاحتراق والأكسدة، ويستخدم في الطب والتنفس الصناعي واللحام وصناعة الصلب والميثانول ودفع الصواريخ عند تحويله إلى سائل. وقد تطور فهمه تاريخياً من اعتباره عنصراً مرتبطاً بالأحماض إلى إدراك دوره الواسع في الكيمياء والطاقة والحياة والبيئة.
تخزين الأكسجين يشمل مجموعة من الطرق التي تحفظ الأكسجين لاستخدامه لاحقاً في الصناعة والطب والطيران والغوص والطوارئ، ومنها التخزين المضغوط في الخزانات، والتبريد إلى الحالة السائلة، والاعتماد على مركبات كيميائية تطلق الأكسجين عند التسخين أو تغير الضغط. يعد الهواء الخزان الأكثر شيوعاً للأكسجين، لكن التطبيقات المتخصصة تحتاج إلى تراكيز أعلى أو مصادر أكثر كثافة وسهولة نقلاً، ولذلك تستخدم خزانات الأكسجين المضغوط في اللحام والقطع وتصنيع المعادن والتنفس الطبي واحتياطات الطائرات. يستخدم الأكسجين السائل في صناعات الطيران والغواصات والغاز، بينما توفر مولدات الأكسجين الكيميائية ومواد مثل كلورات الصوديوم وفوق كلورات الليثيوم والأكسيدات الفائقة مصدراً للأكسجين في الطوارئ والمركبات الفضائية وبعض معدات السلامة، كما توجد أنظمة امتزاز وامتصاص تتحكم في إطلاقه بتغير الضغط أو الحرارة.
نقص الأكسجين مصطلح يستخدم للدلالة على انخفاض إمداد الأكسجين في سياقات طبية وبيئية متعددة. في الطب يشير إلى حرمان الجسم أو عضو منه من كمية كافية من الأكسجين، وقد يظهر في الدم أو الدماغ أو الأنسجة أو الرئتين أو خلال الحمل داخل الرحم، كما يرتبط بحالات خطرة مثل نقص الأكسجين الدماغي أو نقص تأكسج الدم. وفي البيئة يشير إلى انخفاض الأكسجين المذاب في الماء بما يضر الكائنات الهوائية. لذلك يستعمل المصطلح بوصفه مظلة لظواهر مختلفة تجمعها فكرة العجز عن توفير الأكسجين الضروري للحياة والوظيفة الحيوية.