قلعة بودا قلعة تاريخية ومجمع قصور ملوك المجر في بودابست، أنشئت أصلاً عام ١٢٦٥، ويغلب عليها القصر ذو الطراز الباروكي الذي شُيِّد في الفترة ١٧٤٩–١٧٦٩ ويحتل معظم الموقع؛ القلعة موقع أثر بارز في المدينة أُدرج ضمن قائمة التراث العالمي عام ١٩٨٧.

قلعة بودا قلعة تاريخية ومجمع قصور ملوك المجر في بودابست، أنشئت أصلاً عام ١٢٦٥، ويغلب عليها القصر ذو الطراز الباروكي الذي شُيِّد في الفترة ١٧٤٩–١٧٦٩ ويحتل معظم الموقع؛ القلعة موقع أثر بارز في المدينة أُدرج ضمن قائمة التراث العالمي عام ١٩٨٧.
الاستيلاء العثماني على مدينة بودا عام ١٥٤١ يمثل حدثًا تاريخيًا مهمًا في توسع الدولة العثمانية في أوروبا الوسطى، إذ استولى العثمانيون على بودا عاصمة المملكة المجرية، ما أدى إلى تقسيم الأراضي المجرية وانعكاسات ديموغرافية وسياسية كبيرة في المنطقة. أسفر احتلال بودا عن سيطرة عثمانية على جزء واسع من المجر وساهم في إضعاف البنية السياسية للمملكة المجرية التقليدية، كما سرّع هذا الحدث من تحول خارطة النفوذ في وسط أوروبا وفرض وجود الدولة العثمانية على طول حدودها الغربية في ذلك القرن.
أتاح معاهدة "بودا" للملك لويس الأول، ملك المجر، أن يتولى عرش بولندا بعد وفاة خاله من دون أن يخلّف أبناء شرعيين، غير أن هذا الترتيب لم يستقر نهائياً، إذ اقتضى الأمر لاحقاً إبرام معاهدة "كوشيتسه" بسبب أن لويس نفسه لم يكن له أبناء ذكور. وقد عكس هذا التسلسل السياسي طبيعة التوازنات الوراثية في أوروبا الوسطى، حيث كانت شرعية الخلافة تُعاد صياغتها بالاتفاقات والمعاهدات كلما تبدلت أوضاع الأسر الحاكمة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.