استخدم المصريون القدماء ألفاظًا متعددة للكلاب، ومن بينها لفظ يُنقل صوتيًا بصيغة قريبة من «إيويو»، ويرجح أنه يحاكي صوت النباح. وكانت الكلاب حيوانات صيد وحراسة ورفقة، وحظيت بعض الحيوانات بأسماء ومدافن خاصة، لكن طقوس الحداد لم تكن موحدة، ولا توجد أدلة على أن كل مالك حلق حاجبيه وطلى شعره بالطين أيامًا عند موت كلبه.
