ألكسيس الأول (١٦٢٩–١٦٧٦): قيصر روسيا من ١٦٤٥ حتى ١٦٧٦، من آل رومانوف، سنّ تشريعات جديدة عام ١٦٤٩ وواجه صراعات دينية مع الانشقاق الأرثوذكسي وحروبًا مع بولندا والسويد وإيران، واحتدم خلال عهده تمردات داخلية مثل ثورة الملح وتمرد ستينكا رازین.

ألكسيس الأول (١٦٢٩–١٦٧٦): قيصر روسيا من ١٦٤٥ حتى ١٦٧٦، من آل رومانوف، سنّ تشريعات جديدة عام ١٦٤٩ وواجه صراعات دينية مع الانشقاق الأرثوذكسي وحروبًا مع بولندا والسويد وإيران، واحتدم خلال عهده تمردات داخلية مثل ثورة الملح وتمرد ستينكا رازین.
على الرغم من أن تقريراً هندسياً قُدِّم في ١٩١٢ واقترح تجفيف إيفرغليدز وتطويرها كان مليئاً بالأخطاء، فإنه حظي مع ذلك بدعم مطوري العقارات الذين روّجوا له باعتباره أساساً لمشروعات استثمارية واسعة. وقد أسهم هذا الترويج في منح التقرير قدراً من المصداقية العامة رغم ضعفه الفني، بما يعكس كيف يمكن للمصالح الاقتصادية أن تدفع أفكاراً غير دقيقة إلى واجهة النقاش والتخطيط.
ترأس توم أوبّي اللجنة العاملة التي أعدّت تقريراً لحكومة بريطانيا عام ١٩٧٤، وقد أوصى ذلك التقرير بإرضاع الرضّع حليب الأم بدلاً من الحليب الصناعي. وجاءت هذه التوصية في إطار مراجعة علمية وسياسية لممارسات تغذية الأطفال في ذلك الوقت، مع تأكيد أفضلية الرضاعة الطبيعية بوصفها الخيار المفضّل لنموّ الطفل وصحته المبكرة.
أصدر الاتحاد العام النسائي السوري في أبريل ٢٠٠٦ تقريراً رائداً تناول العنف المنزلي ضد النساء، وقد شكّل هذا التقرير خطوة لافتة في تسليط الضوء على قضية اجتماعية حساسة كانت تحتاج إلى توثيق أكثر دقة ونقاش أوسع داخل المجتمع. وسعى التقرير إلى تقديم معالجة واضحة لهذه الظاهرة بوصفها إحدى صور العنف الأسري التي تمسّ النساء مباشرة داخل نطاق الأسرة، ما جعل صدوره حدثاً مهماً في سياق الاهتمام الرسمي والمجتمعي بحقوق المرأة.
صاغ بول ديب تقريراً حمل اسمه عن القدرات الدفاعية الأسترالية، وكان من التقارير التي تناولت تقييم إمكانات أستراليا العسكرية واحتياجاتها الدفاعية في إطار مراجعة استراتيجية لسياساتها الأمنية. وقد ارتبط التقرير باسم صاحبه حتى صار يُشار إليه بوصفه تقرير «ديب»، في دلالة على دوره في تحليل وضع الدفاع الأسترالي وتحديد جوانب القوة والقصور فيه.