بلغت ميزانية وكالة «ناسا» نحو ١% تقريباً من الميزانية الاتحادية للولايات المتحدة منذ أوائل ستينيات القرن الماضي، ثم شهدت ارتفاعاً حاداً في ١٩٦٦ لتصل إلى ٤.٤١%، وذلك في سياق الدعم الكبير الذي حظي به برنامج «أبولو» خلال سباق الوصول إلى القمر. ويعكس هذا التحول حجم الأولوية التي مُنحت لبرامج الفضاء آنذاك، حين كانت الولايات المتحدة تستثمر بقوة في تطوير قدراتها العلمية والتقنية وتعزيز حضورها في المجال الفضائي.
