بورا بورا جزيرة في جزر المجتمع التابعة لبولينيزيا الفرنسية، وقد استوطنها البولينيزيون في القرن الرابع. وتحيط بها إحدى أجمل البحيرات في العالم، كما اشتهرت بكونها موطن أول منتجع عالمي من الأكواخ المقامة فوق الماء، وهي من الوجهات التي تضم فنادق فاخرة.
بورا بورا وُصفت من قبل الكاتب الأمريكي جيمس أ. ميشينر بأنها «أجمل جزيرة في العالم»، ويرى كثير من زائريها الرأي نفسه. وتتميز بجزيرة مركزية تهيمن عليها قمتان بركانيتان، ومنتجعات فاخرة مبنية فوق الماء، وحاجز مرجاني يحيط ببحيرة استوائية ضحلة تعج بأسماك الشعاب وأسماك القرش وأشعة المانتا. ولهذا تُقدَّم بوصفها المثال الأوضح على جنة الجزر الاستوائية.
تُعدّ الأكواخ المقامة فوق الماء في فندق «بورا بورا» أول نموذج من هذا النوع في تلك الجزيرة، وقد شكّلت سابقة معمارية وتنموية اتبعها لاحقاً مطوّرو المشاريع السياحية في المنطقة. وأسهم هذا الابتكار في ترسيخ نمط الإقامة فوق المياه بوصفه أحد العناصر البارزة في هوية السياحة المحلية، إذ لم يقتصر أثره على توفير تجربة مختلفة للزوار، بل امتد أيضاً إلى التأثير في تصميم المنتجعات اللاحقة.
بعد ضمّ جزر ليوارد، عيّن سكان بورا بورا رجلاً كفيفاً لرفع العلم الفرنسي، في خطوة تحمل دلالة رمزية على خضوع الجزيرة للسلطة الجديدة. وقد أصبح هذا الحدث جزءاً من تاريخها السياسي المرتبط بمرحلة انتقال النفوذ في المحيط الهادئ، حين سعت فرنسا إلى ترسيخ حضورها في الجزر الواقعة تحت سيطرتها.
بورا أولان دانو براتان أو بورا براتان معبد مائي في جزيرة بالي ينتمي إلى الموروث الديني الباليني ويقع على مشارف بحيرة براتان في جبال بيديغول؛ وفق الرواية يعد المعبد الرئيسي لمنطقة صبيب المياه وله عدة فروع صغيرة في بيديغول، ويُقدَّم له طقوس زراعية ومائية محلية وفق التقاليد البالية.