تنخفض درجات الحرارة في قمم سحب كوكب المشتري إلى نحو ١٥٠ درجة مئوية تحت الصفر، وتتعرض غلافه الجوي لعواصف عنيفة وبرق شديد، بينما لا يرى الراصد سوى طبقات كثيفة من سحب الأمونيا ذات الألوان البيضاء والبنية والحمراء.
تُعد القارة القطبية الجنوبية أبرد مناطق الأرض، وتنخفض درجات الحرارة في داخلها خلال الشتاء إلى أقل من ٧٠ درجة مئوية تحت الصفر، بينما سُجلت في محطة فوستوك سنة ١٩٨٣ درجة حرارة بلغت ٨٩.٢ درجة مئوية تحت الصفر. وتكون السواحل أقل برودة نسبيًا من الهضبة الداخلية المرتفعة، كما تؤدي الرياح القوية والجفاف والارتفاع الكبير إلى زيادة قسوة المناخ.
تنخفض درجات الحرارة في المحيط المتجمد الشمالي إلى مستويات شديدة البرودة طوال العام، إذ يبلغ متوسطها في الشتاء نحو ٣٠ درجة مئوية تحت الصفر، وقد تهبط في بعض المناطق إلى نحو ٧٠ درجة مئوية تحت الصفر خلال الظروف المناخية القاسية.
تشهد درجات الحرارة على سطح عطارد تبايناً هائلاً، إذ قد تنخفض ليلاً إلى نحو ١٨٠ درجة مئوية تحت الصفر، بينما ترتفع نهاراً إلى أكثر من ٤٣٠ درجة مئوية. ويرجع هذا الاختلاف الكبير إلى غياب غلاف جوي كثيف يستطيع الاحتفاظ بالحرارة أو توزيعها.
يتصف مناخ البحر الأبيض المتوسط بصيف حار وجاف وشتاء معتدل ممطر، ويظهر غالبًا في المناطق الساحلية الواقعة على السواحل الغربية للقارات ضمن العروض المعتدلة. ويساعد هذا النمط المناخي على نمو نباتات تتحمل الجفاف الصيفي، كما يشتهر بإنتاج الزيتون والعنب والحمضيات وغيرها من المحاصيل الملائمة لهذا المناخ.