تنخفض درجات الحرارة في قمم سحب كوكب المشتري إلى نحو ١٥٠ درجة مئوية تحت الصفر، وتتعرض غلافه الجوي لعواصف عنيفة وبرق شديد، بينما لا يرى الراصد سوى طبقات كثيفة من سحب الأمونيا ذات الألوان البيضاء والبنية والحمراء.
تنخفض درجات الحرارة على سطح بلوتو إلى نحو -٢٣٠ درجة مئوية أو أقل، ولذلك تبقى الغازات مثل الميثان والنيتروجين متجمدة على سطحه معظم الوقت، مما يمنحه مظهراً شديد البرودة والسطوع في بعض المناطق.
قد تنخفض سماكة الجليد القطبي في بعض مناطق المحيط المتجمد الشمالي إلى نحو مترين خلال الصيف بسبب الذوبان الموسمي، بينما قد تصل سماكته في الشتاء إلى عشرات الأمتار في بعض المواقع وفقًا لطبيعة تراكمه وضغط طبقاته.
تعرف العصور الجليدية بأنها فترات طويلة تنخفض فيها درجات الحرارة العالمية، فتتمدد الصفائح الجليدية وتغطي مساحات واسعة من القارات. وتشير الأدلة إلى أن آخر ذروة للعصر الجليدي حدثت قبل نحو ٢٠,٠٠٠ سنة، ثم أدى ذوبان الجليد تدريجيًا إلى ارتفاع مستوى البحار وتشكيل كثير من السواحل الحالية. كما شهدت الأرض فترات باردة أقصر مثل العصر الجليدي الصغير الذي أثر في أجزاء من العالم بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر.
تُعد القارة القطبية الجنوبية أبرد مناطق الأرض، وتنخفض درجات الحرارة في داخلها خلال الشتاء إلى أقل من ٧٠ درجة مئوية تحت الصفر، بينما سُجلت في محطة فوستوك سنة ١٩٨٣ درجة حرارة بلغت ٨٩.٢ درجة مئوية تحت الصفر. وتكون السواحل أقل برودة نسبيًا من الهضبة الداخلية المرتفعة، كما تؤدي الرياح القوية والجفاف والارتفاع الكبير إلى زيادة قسوة المناخ.