تُعرف الكتل الصخرية المرتفعة الواقعة بين صدوع عادية باسم الكتل المرتفعة أو «الهورست»، وهي تتشكل عندما تهبط الكتل المجاورة بينما تبقى الكتلة الوسطى مرتفعة، مما يؤدي إلى ظهور هضاب أو مرتفعات واضحة في التضاريس.
تتركز في النجم النيوتروني كتلة تقارب كتلة الشمس أو تزيد عليها داخل كرة لا يتجاوز قطرها عادةً نحو ٢٠ كيلومترًا. وتبلغ كثافة مادته حدًا هائلًا يجعل مكعبًا صغيرًا بحجم قطعة السكر يزن على الأرض مئات ملايين أو نحو مليار طن وفق التقدير المستخدم، ولذلك قد تفوق كتلة كمية ضئيلة منه كتلة أكبر السفن والمنشآت البشرية.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تحدث الصدوع الانزلاقية الجانبية عندما تتحرك الكتل الصخرية أفقياً بمحاذاة بعضها بعضاً دون ارتفاع أو هبوط كبير، ويُعد صدع سان أندرياس في ولاية كاليفورنيا من أشهر الأمثلة على هذا النوع، إذ تنتقل الحركة فيه أفقياً نتيجة انزلاق الصفائح.