تتكون الصدوع الانضغاطية عندما تتعرض الصخور لقوى ضغط تدفع الكتل الصخرية نحو بعضها، كما يحدث عند تقارب الصفائح التكتونية. ويؤدي هذا الضغط إلى انزلاق إحدى الكتل فوق الأخرى، مما يسهم في تكوين السلاسل الجبلية ورفع أجزاء من القشرة الأرضية.
حدود الصدوع الناقلة نوع من حدود الصفائح التكتونية تتحرك فيه صفيحتان أفقياً إحداهما بجانب الأخرى دون تباعد كبير أو اندساس مباشر. تحدث على امتدادها زلازل قوية بسبب تراكم الإجهاد ثم انطلاقه فجأة، ومن أشهر أمثلتها صدوع كبرى تفصل كتل اليابسة أو قيعان المحيطات. لا تنتج غالباً براكين واسعة مثل الحدود المتقاربة أو المتباعدة، لكنها شديدة الأثر الزلزالي. وتمثل هذه الحدود دليلاً على أن سطح الأرض ليس ثابتاً، بل تتحرك أجزاؤه جانبياً ضمن شبكة من القوى العميقة.
تُعرف الكتل الصخرية المرتفعة الواقعة بين صدوع عادية باسم الكتل المرتفعة أو «الهورست»، وهي تتشكل عندما تهبط الكتل المجاورة بينما تبقى الكتلة الوسطى مرتفعة، مما يؤدي إلى ظهور هضاب أو مرتفعات واضحة في التضاريس.
تنشأ الصدوع الناتجة عن الشد عندما تتعرض الصخور لقوى تسحبها في اتجاهين متعاكسين، وغالباً ما يحدث ذلك في مناطق تباعد الصفائح التكتونية. ويؤدي هذا الشد إلى ترقق القشرة وانخفاض بعض الكتل الصخرية بالنسبة إلى غيرها.
التفلق الصخري ظاهرة تجمعية ميكانيكية تتجسّد في تفتت الكتل الصخرية إلى أجزاء أصغر نتيجة تقلبات حرارية مفاجئة تسبب تمددًا وانكماشًا متكرراً يؤدي إلى تشقّق وانفصال قطع صخرية؛ قد يحدث حين تسخن الصخور صيفًا ثم تُبرَّد فجأة بمطر زوبعي أو مياه باردة، فتتكوّن شظايا دون تغيير كيميائي في المكوّنات.