في ميلانو بإيطاليا استُعيدت لوحة العشاء الأخير للفنان ليوناردو دا فينشي للعرض بعد اكتمال أعمال ترميم استمرت ٢٢ سنة، وقد مثّلت هذه العودة نقطة هامة في صون التراث الفني لأن اللوحة تُعد عملاً رئيسياً في تاريخ الفن الغربي وتعرض مشهداً رمزياً من العشاء الأخير للمسيح مع تلاميذه، بينما هدفت أعمال الترميم إلى استعادة توازن الألوان والثبات البنيوي لإزالة الأضرار الناتجة عن عوامل الزمن والسلوكيات السابقة للترميم والحفاظ على التفاصيل التعبيرية التي تميّز أسلوب ليوناردو في تصوير المشاهد الروائية الدينية.
