الطاعون الأسود في القرن الرابع عشر كان وباءً شديد الوطأة أودى بحياة حوالي ٧٥,٠٠٠,٠٠٠ شخص حسب التقديرات، ويُعزى انتشار هذا الطاعون إلى انتقاله عبر البراغيث التي تعيش على الفأر الأسود، حيث حملت البراغيث الملوّثة بالعوامل الممرضة من الحيوانات إلى البشر فانتشرت العدوى بسرعة واسعة في المجتمعات البشرية، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان واضطرابات اجتماعية واقتصادية وجغرافية أثرية شاملة.
