في ٥ أبريل ١٩٥٦، أعلن فيدل كاسترو الحرب على الرئيس الكوبي فولخينسيو باتيستا، في حدثٍ يعد جزءًا من الثورة الكوبية. إعلان فيدل كاسترو للحرب مثّل تصعيدًا معلنًا للصراع بين القوات الثورية التي يقودها وسلطة حكومة باتيستا، وقد تُمثّل هذا التصعيد في سعي كاسترو لقلب نظام باتيستا الذي كان يحكم كوبا بمختلف الوسائل السياسية والعسكرية. يشير هذا الإعلان إلى تحول واضح في موقف حركة ٢٦ يوليو التي قادها فيدل كاسترو نحو العمل المسلح المباشر كطريقة لتحقيق أهدافها بإسقاط حكم باتيستا وإقامة تغييرات سياسية واجتماعية في كوبا.
